" برغم كل التهديدات والضغوط"

مركزية فتح تؤكد التوجه بمشروع قرار لمجلس الأمن اليوم

صورة ارشيفية
رام الله - صفا

أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح على تقديم مشروع القرار الفلسطيني لمجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين بصيغته النهائية بما يضمن حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني بهدف إصدار قرار ينهي الاحتلال الإسرائيلي بكل أشكاله في إطار جدول زمني واضح.

 

وشددت اللجنة في بيان صحفي عقب اجتماعها برئاسة  الرئيس محمود عباس في رام الله، على تمسكها بالتوجه لمجلس الأمن "برغم  كل التهديدات والضغوط متعددة الأطراف والأشكال".

 

وأبدت اللجنة تمسكها بالثوابت والحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967 وذلك انسجاما مع مبدأ حل الدولتين.

 

وعبرت اللجنة عن اعتزازها وفخرها بنضال الشهيد زياد أبو عين، وما مثله من حالة نضالية مشرفة، مؤكدة إصرارها على مواصلة المقاومة الشعبية وتصعيدها وتكثيفها ضد الاحتلال الإسرائيلي وممارساته التوسعية المتمثلة بمصادرة الأرض الفلسطينية والاستيلاء عليها بالقوة وبناء وتوسيع المستوطنات وتهويد القدس، وذلك بالتوازي مع خوض المعركة السياسية والدبلوماسية على الساحة الدولية.

 

وقالت إن مسيرة الثورة والحركة التي انطلقت بها حركة فتح قبل خمسين عاماً لن تتوقف إلا بالنصر وإنجاز أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال.

 

إلى ذلك أكدت اللجنة المركزية أن إنهاء معاناة أهلنا في قطاع غزة سيبقى أولوية قصوى للحركة ومركز الاهتمام الأول، وأنها بهذا الشأن تدعم كل جهد تقوم به حكومة الوفاق الوطني بما فيها الزيارة الهامة لعدد من وزراء الحكومة اليوم للقطاع.

 

ودعت اللجنة إلى تمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بمهماتها ومسؤولياتها تجاه أهلنا في القطاع.

 

كما دعت حركة حماس إلى إزالة كافة العقبات من أمام الحكومة، بما في ذلك تسليم المعابر وإنهاء سطوتها الأمنية على القطاع ووقف كل الممارسات التي من شأنها تعميق الانقسام.

 

وفي الشأن التنظيمي أكدت اللجنة المركزية أن المؤتمر العام السابع لحركة فتح سيعقد في أسرع وقت ممكن وأن التحضيرات متواصلة لعقده.

/ تعليق عبر الفيس بوك