يتوقع أن توظف الجهات الأمنية الإسرائيلية المختصة خلال العقد المقبل مئات الملايين من الدولارات لتمويل مشروع تطوير أقمار صناعية صغيرة الحجم يتسنى إطلاقها من طائرات، سعيا لإكساب سلاحي الجو والاستخبارات القدرة على الاستطلاع ورصد أهداف وساحات القتال بصورة سريعة ونوعية.
وتقول صحيفة "هآرتس" التي أوردت هذا النبأ في صفحتها الأولى الخميس أن قائد سلاح الجو عيدو نحوشتان عرض الأربعاء في سياق الكلمة التي ألقاها في مؤتمر الفضاء السنوي الدولي مشروع تطوير الأقمار الصناعية المصغرة,
وأكد قائد سلاح الجو وجوب تطوير قدرة استخبارية في الفضاء متيسّرة وسريعة الردّ وعليه فيتعين على "إسرائيل" تطوير قمر صناعي مصغر الحجم يشابه طائرة ويمكن إطلاقه كلما دعت الضرورة إلى ذلك.
وأوضحت جهات مسئولة في سلاح الجو الإسرائيلي مختصة في مجال الفضاء أن أقوال نحوشتان ليست مجرد أمنية قلب مستقبلية حيث يقوم سلاح الجو الإسرائيلي منذ أكثر من عام بتعريف التصوّر التكنولوجي للأقمار الصناعية مصغرة الحجم والاحتياجات العملياتية التي ستقوم هذه الأقمار بتلبيتها.
ويشار إلى أن سلاحي الجو والاستخبارات في جيش الدفاع يستخدمان حاليا 3 أقمار تجسس صناعية لغرض جمع المعلومات الاستخبارية: أوفيك 5 وأوفيك 7 و- sar 1. من صنع الصناعات الجوية الإسرائيلية.
وتعمل سلطة تطوير الوسائل القتالية (رفائيل) على تطوير مشروع الأقمار الصناعية مصغرة الحجم التي سيبلغ وزنها دون 120 كيلوغراما وستكون أخفّ وأصغر حجما بكثير من الأقمار الصناعية الثلاثة المذكورة.
ويرى رئيس إدارة الفضاء في (رفائيل) مناحيم كدرون أنه سيتسنى - بفضل تمويل ملائم - إجراء تجربة جوية أولية لصاروخ حامل لقمر صناعي مصغر الحجم على أن يتم التوصل إلى منظومة عملياتية في غضون 5 سنوات.
ومن جهة أخرى، يدور الحديث في سلاح الجو الإسرائيلي عن قدرة سيملكها جيش الاحتلال في هذا المجال بعد نحو 10 سنوات.
