web site counter

مصر ترجئ جلسة الحوار السابعة إلى 25 أغسطس

قررت مصر تأجيل جلسة الحوار الفلسطيني السابعة إلى الخامس والعشرين من شهر آب/أغسطس المقبل، وذلك بسبب اتساع الهوة بين حركتي "فتح" و"حماس" لا سيما فيما يتعلق بقضية المعتقلين السياسيين.

وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري:"إن تأجيل موعد الحوار للشهر المقبل جاء بطلب من حركة فتح"، مضيفاً  " إن اللقاءات التي عقدت أمس واليوم في القاهرة بين الحركتين لم يتمخض عنها أي جديد".
واتهم أبو زهري في تصريح لـ"صفا" الأحد، حركة فتح بالتعنت في الحوار ورفضها للمقترحات المصرية، وبأنها غير معنية بالتوصل إلى اتفاق مصالحة ينهي حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية.
وكانت مصر مددت اللقاء الثنائي بين فتح وحماس الذي عقد يوم أمس ليوم ثان بعد أن وصلت مباحثات السبت إلى طريق مسدود وفق ما صرح مسئولون من الحركتين لوسائل الإعلام.
وعد أبو زهري تأجيل موعد الحوار بأنه يعني عودة الأمور إلى مربع الصفر، مؤكداً حرص حركته على الحوار واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.
وأشار أبو زهري إلى أن سبب تعثر التوصل لاتفاق خلال لقاءات الحركتين في القاهرة هو رفض حركة فتح الالتزام بإنهاء ملف الاعتقال السياسي "الذي يشكل عقبة أساسية في طريق التوصل لاتفاق مصالحة، وكذلك موضوع القوة الأمنية".
وكانت مصادر إعلامية تحدثت في وقت سابق أن الرئيس محمود عباس طالب من مصر تأجيل موعد جلسة الحوار المقرر عقدها في القاهرة إلى ما بعد مؤتمر فتح السادس المقرر عقده في الرابع من آب/أغسطس المقبل.
تعزيز للسيطرة
من جانبه حمل فهمي الزعارير المتحدث باسم حركة "فتح"، حركة حماس مسئولية تعثر جلسات الحوار الوطني في القاهرة، وعدم الوصول لتفاهمات لاتفاق مصالحة شامل.
 
وأكد الزعارير في تصريح صحفي الأحد أن وفد حركة فتح أبدى المرونة الكافية لإنجاح اتفاق المصالحة، لكن نوايا حماس وخططها تسير نحو حالة التبريد وعدم الحسم.
 
وشدد على رفضه لما اسماه "إسقاطات حماس" ومحاولة تحميل فتح المسئولية عن عدم الوصول لاتفاق، قائلاً:"وفد حماس تحدث بصراحة أنه ليس مخولاً أو مقرراً في هذا اللقاء التقييمي لتقديم أي حلول للقضايا الخلافية".
 
وأوضح أن وفد الحركة الذي ضم الأخوة عزام الأحمد، سمير المشهرواوي، وماجد فرج، مخول ومفوض تماما لانجاز أي اتفاق.
 
وأضاف الزعارير "حماس لا تستذكر كم من المختطفين الفتحاويين في مراكز تحقيقها، وكم من التعديات على الحريات العامة في الرأي والتعبير والتجمع والتنقل حتى العبادة، تمنعها بالقوة في القطاع"، لافتا إلى "أننا في فتح نذهب للاتفاق على قضايا خلافية استوجبت الحوار، ولو كنا متفقين لما كان كل هذا الجهد".
 
وكشف الزعارير، تراجع حماس بين كل جولة حوار وأخرى عن اقتراحات يطرحها الأشقاء المصريين، أو تفاهمات تكون قد اقترحتها حماس بذاتها، حسب قوله.
 
وعد ذلك بأنه يدخل في إطار إضاعة الوقت والجهد وتحقيق مكاسب لها علاقة مباشرة بتعزيز سيطرة حماس في القطاع، مشيراً إلى أن "الانقلاب حقيقة وقعت في القطاع، ولن يقبل بها أحد خارج حماس".

/ تعليق عبر الفيس بوك