القدس المحتلة - صفا
حصل شاب يهودي على إعفاء من الخدمة في الجيش الإسرائيلي، وذلك بعد أن قضى 177 يومًا في السجن العسكري بسبب رفضه للخدمة العسكرية. وقال الشاب أوريئيل فريره (19 عاما) "إنه رفضه الخدمة العسكرية لأسباب ضميرية، وأن هذه الخدمة، مهما كان نوعها، هي مساهمة في الاحتلال. وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الاثنين، أن فريره امتثل في مكتب التجنيد في قاعدة "تل هشومير"، أمس، وتلقى تصريحًا بإعفائه من الخدمة العسكرية بعد أن حكم عليه عشرة فترات بالسجن العسكري لرفضه الخدمة. ووفق ما أوردت الصحيفة، فإن فريره من مواليد بوينس آيريس في الأرجنتين، وهاجر إلى "إسرائيل" عندما كان في السادسة من عمره، وهو متدين ويعتمر قلنسوة سوداء، ويضع سالفيْه الطويلين خلف أذنيه، وهو خريج معهد "ييشيفاة" الديني اليهودي الثانوي، ويسكن في حي فقير في مدينة بئر السبع. وكان فريره قد قال لـ"هآرتس"، قبل شهور "إنه إذا تجندت للجيش الإسرائيلي فإني سأسهم بالاحتلال، حتى لو لم أخدم في المناطق المحتلة. وأي عمل مكتبي في الجيش هو تعاون وأنا لا أريد المشاركة في هذا الأمر". وأضاف "رفضي الخدمة هو أداة احتجاجي. فمن يريد صنع السلام لا ينبغي أن يخدم في الجيش. وبنظري، أنا أفعل الأمر الأكثر نجاعة من أجل تغيير الوضع الراهن من خلال عدم التجند للجيش الإسرائيلي، لكي أثبت لهم أنه يوجد أشخاص يفكرون بشكل مختلف ويرفضون الانصياع".
