وقالت الكتلة في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الأربعاء: "في الوقت الذي كان ينبغي على وسائل الإعلام أن تنبري للسؤال والدفاع عن الصحافيين الذين يقبعون منذ أشهر في سجون تلك الأجهزة تقدم اليوم على تبييض وجه هذه الأجهزة".
واستغربت الكتلة "اضطلاع بعض وسائل الإعلام بدور المدافع عن الأجهزة الأمنية، متجاوزة الحقائق التي وثَّقتها منظمات حقوق الإنسان المحلية منها والدولية، والتي أفضت في بعض الحالات إلى وفاة بعض المحتجزين في سجون الأجهزة الأمنية، في حوادث مؤسفة" ، وفق قولها.
وقالت: "إن دور وسائل الإعلام عرض الحقائق، وليس تزييفها، ونصرة قضايا حقوق الإنسان، وليس التجند والعمل من أجل إصدار صك البراءة لسجان انحرف عن بوصلته الحقيقية".
وجددت الكتلة دعوتها للأجهزة الأمنية في الضفة الغربية للكف عن ملاحقة الصحفيين والتفرغ لتوفير الأمن للمواطن الفلسطيني، مطالبة وسائل الإعلام المعنية بالترويج للأجهزة الأمنية على حساب مصداقيتها إلى تسليط الضوء على معاناة زملاء المهنة الذين يقبعون في سجون الأجهزة الأمنية.
وناشدت كتلة الصحفي الفلسطيني منظمات حقوق الإنسان بالتحرك بشكل جاد وقوي من أجل الضغط على الحكومة في رام الله كي تصدر قراراً بتبييض سجونها من الصحافيين، وأن تعمل من أجل صيانة الحريات العامة، وبالأخص حرية العمل الإعلامي وحرية الرأي والتعبير.
