لندن-صفا
وضع وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي نظيره البريطاني هاموند في صورة تطورات الموقف، في أعقاب اللقاء الذي عقده وفد الجامعة العربية مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حول قرارات القيادة بتقديم مشروع القرار الفلسطيني العربي لمجلس الأمن. جاء لقاء المالكي مع هاموند في إطار لقاء وفد الجامعة الذي ترأسه الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ووزير خارجية موريتانيا أحمد ولد تكدي، وسفراء الدول العربية في لندن ووكيل وزارة الخارجية الكويتي. ووضع الوفد العربي الوزير البريطاني في صورة آخر التطورات السياسية على الأرض، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، واستمرار الاستيطان المحموم الذي يبتلع أراضي الدولة الفلسطينية، والجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني. وبين المالكي أن سياسات القهر والاعتقال والقتل لا تجابه من المجتمع الدولي إلا بعبارات الإدانة، وهو أمر يحب أن يعالج من جذوره بوضع حد للاحتلال الإسرائيلي من خلال مشروع قرار يتم تبنيه في مجلس الأمن الدولي. وأكد أن الشعب الفلسطيني وقيادته لا يستطيعون الاستمرار في تلقي المزيد من سياسات الاحتلال، وأن على القيادة أن تعمل كل جهدها لتأمين حقوق وحماية شعبها، خصوصًا الشعب الفلسطيني في غزة، وذلك في أعقاب العدوان الإسرائيلي. وأكد العربي والمسؤولون العرب على طرح الوزير المالكي، مشددين على ضرورة دعم مشروع القرار في مجلس الأمن. من ناحيته، أكد هاموند على أهمية حل الدولتين، وضرورة استمرار النقاش بهدف تبني صياغة لقرار في مجلس الامن يمكن جميع أعضاء المجلس من التصويت لصالحه، مؤكدًا أن بريطانيا وفرنسا ستواصلان جهدهما بهدف تحقيق هذا الإجماع. من جانب آخر، التقى المالكي في مقر البرلمان البريطاني مع وزير خارجية حكومة الظل البريطانية دوغللس الكساندر، وشكره على الانجاز الذي حققه حزب العمال بالتصويت لصالح قرار بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، مما كان له الأثر الإيجابي على الشعب الفلسطيني. من جانبه، أكد الكساندر على ضرورة استمرار اللقاءات والتنسيق، والعمل من أجل تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.
