web site counter

التنفيذية تنفي أنباء ضغط مصر على عباس

أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الثلاثاء على التنسيق الكامل مع مصر والدول العربية فيما يتعلق بالجهود المبذولة لاستئناف مفاوضات التسوية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
 
وقالت تنفيذية المنظمة في بيان صحفي وصل وكالة "صـفا" إن موقفها بقيادة الرئيس محمود عباس والرافض لاستئناف المفاوضات دون الوقف التام للاستيطان في الضفة بما فيها القدس المحتلة، وتحديد مرجعية للمفاوضات، يلاقي الدعم الكامل من مصر والسعودية ومن كافة الدول العربية ومن دول أوروبية.
 
وشددت المنظمة على أن مصر قادت العمل من أجل الحصول على ضمانات أمريكية ودولية لاعتماد حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية على حدود الرابع من حزيران عام 67، ولكي تكون نهاية عملية التسوية إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها "القدس الشرقية" مع حل عادل لقضية اللاجئين.
 
ونفت ما نشرته صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن في عدد الثلاثاء أن الرئيس عباس يقاوم ضغطاً مصرياً شرساً يستهدف إجباره على قبول استئناف المفاوضات مع الإسرائيليين.
 
وقالت الصحيفة إن ذلك يأتي وفقاً للأجندة التي تقترحها واشنطن مرحلياً والقاضية بتنازل عباس عن شرط تجميد الاستيطان قبل العودة لطاولة المفاوضات، الأمر الذي يرفضه الرئيس والقيادة الفلسطينية.
 
وذكرت الصحيفة أن عباس الذي تعرض لتهديد مباشر بتجاهله تماماً من قبل القيادة المصرية، لجأ إلى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أولاً، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ثانياً، لمساعدته في تخفيف واحتواء الضغط المصري العنيف عليه وإنقاذه من المضايقات المصرية.
 
وقالت تنفيذية المنظمة: "إن مثل هذه الشائعات المغرضة التي تتساوق مع التهديدات الإسرائيلية ولن تثني القيادة الفلسطينية عن مواصلة التمسك بموقفها، وعن استمرار التنسيق مع الأشقاء في مصر ومع جميع الدول العربية الشقيقة في هذا الظرف الدقيق".

/ تعليق عبر الفيس بوك