طالب إعلاميون ومزارعون بضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة اللحمة الوطنية لشطري الوطن من أجل تعزيز صمود المزارعين في مواجهة الاحتلال وغطرسته.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها جمعية المزارعين الفلسطينيين بمقرها جنوب قطاع غزة بمشاركة عشرات الإعلاميين والمزارعين.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية المزارعين الفلسطينيين عاشور اللحام على أهمية إعادة اللحمة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام الحاصلة في المجتمع الفلسطيني لدعم جهود العاملين في القطاع الزراعي الذي يتعرض لحملة اجتثاث من قبل الاحتلال الإسرائيلي تشمل تهويد الأرض ومصادرتها واقتلاع الأشجار.
وأشار إلى أن استمرار الانقسام سيؤدي إلى مواصلة الحصار على قطاع غزة الذي بدوره يؤثر على الحياة الزراعية, ويعطل عملية تصدير المنتجات الزراعية.
وأوضح اللحام أن الحصار أدى إلى نقص في الأدوات والمعدات والأدوية التي يحتاجها المزارعين، مؤكداً أن خسائر القطاع الزراعي في قطاع غزة كبيرة وأدت إلى ازدياد حالة الفقر والبطالة في أوساط المزارعين بنسبة 80%.
وعدّ اللحام أن الحياة في غزة تزداد سوءاً على المزارعين في الذكرى الأولى للحرب على غزة بسبب عدم البدء في عملية إعمار غزة وإعادة ما دمره الاحتلال من الأراضي الزراعية.
ومن جانبه قدم الناطق الإعلامي لملتقى خان يونس الصحفي عماد محسن رؤية إعلامية للنهوض بالواقع الزراعي داعياً الإعلاميين لمساندة المزارعين وطرح قضاياهم أمام الرأي العام.
ولفت إلى أن هناك تقصيراً من جانب الإعلام في متابعة تفاصيل القطاع الزراعي، مشدداً على أهمية التركيز على أدق التفاصيل التي تبرز معاناة المزارعين الفلسطينيين التي سببها الاحتلال الإسرائيلي.
