قال رئيس جامعة القدس المفتوحة يونس عمرو إن جامعته تعاني من عجزٍ مالي يقدر بستة ملايين دولار، إلا أنها استطاعت أن تسد نصف العجز برفع أقساط الساعة الدراسية من 13 دينار إلى 15 دينار أردني.
وقال عمرو الذي مدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس له فترة ثالثة لرئاسة الجامعة خلال مؤتمر صحفي في مكتب وزارة الإعلام في مدينة نابلس الاثنين إن الجامعة تضم 66 ألف طالب وطالبة تشكل نسبة الإناث بها 54% و46% للذكور في كل مناطقها التعليمية المنتشرة من رفح إلى جنين.
ويشكل الأسرى والمعتقلين والجرحى والنساء اللواتي لم يحالفهن النصيب بالتعليم المنتظم جزء كبير من خريجها، فقد أتاحت الجامعة إكمال تعليمهم بسبب ظروف خاصة يعيشونها.
وبين أن الجامعة اتبعت أسلوب التعليم بالكتاب مدة 10 سنوات ثم أدخلت باقي الوسائط التكنولوجية للتعليم كالفيديو والانترنت، كما أنها قامت بمشروع الجامعة الافتراضية على شبكة الانترنت وصلت إلى نسبة 50% من مقرراتها.
وقال عمرو إن جامعته باتت أول جامعة عربية تنشئ بنكًا للأسئلة، فقد أنهت الجامعة 65 مقررا للأسئلة، علما أنها كانت الأولى فلسطينيا بنظام التعليمي المفتوح، والتي تستخدم الوسائط الالكترونية في تعليمها.
من جهةٍ أخرى، أوضح عمرو أن القدس المفتوحة الجامعة الأولى في فلسطين التي تطبق المعايير الدولية، حيث استضافت لجنة خبراءٍ لتقيمها فأعطيت نسبة 80% جيد جداً و20% سيء، حيث أن 90% من النسبة الأخيرة جاءت على أن المباني غير المؤهلة، وحصلت على نسبة 97% كتقييم على شفافيتها من هيئة الرقابة الفلسطينية.
ومن المقرر أن تفتتح الجامعة ضمن خططها التطويرية كلية الدراسات العليا التي تم تدشين مقر لها في رام الله مجهز بكل الاحتياجات والمواصفات بستة تخصصات مختلفة، على أن يتم البدء بمنح درجة البكالوريوس بتلك الخصصات.
