web site counter

أجويرو ينعش آمال السيتي في "الشامبيونزليج"

أجويرو سجل ثلاثية في مرمى بايرن ميونيخ
مانشستر - صفا
انتزع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي فوزاً مثيراً من ضيفه بايرن ميونيخ الألماني في المباراة التي جمعتهما على ملعب "الاتحاد" في الجولة الخامسة من المجموعة الخامسة لدوري أبطال أوروبا. ويدين "السيتيزن" بالفضل في هذا الفوز لمهاجمه أجويرو الذي سجل ثلاثية فريقه "هاتريك"، ليقتنص الفريق الإنجليزي ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 5 نقاط في المركز الثاني، متفوقاً بفارق الأهداف عن كل من روما الإيطالي، وسيسكا موسكو الروسي. وسجل أجويرو الهدف الأول في الدقيقة 22 من ركلة جزاء، ثم رد البافاري بهدفين لتشابي ألونسو، وروبرت ليفانوفسكي بالدقيقتين 40، و45، قبل أن ينقذ أجويرو فريقه بهدفين في الوقت القاتل في الدقيقتين 85، و91. وتعادل روما على ملعب مضيفه سسكا موسكو الروسي بهدف لكل منهما، وكان بمقدور روما أن يخرج فائزاً من المباراة ويقترب خطوة جديدة من التأهل لدور الستة عشر، ولكنه سمح لأصحاب الأرض بتسجيل هدف في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع. وتقدم القائد الأسطوري فرانشيسكو توتي بهدف رائع لروما في الدقيقة 43 من ضربة حرة مباشرة، ولكن في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة خطف اليكسي بيريزوتسكي هدف التعادل القاتل لسسكا موسكو. بدوره، كتب الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي ملحمة تاريخية خالدة في فوز فريقه برشلونة الإسباني بعشرة لاعبين على مضيفه أبويل القبرصى بأربعة أهداف نظيفة على ملعب " نيو جي اس بي ستاديوم" بالعاصمة القبرصية نيقوسيا في إطار منافسات المجموعة السادسة. وسجل ميسي رقماً قياسياً جديداً بـ "هاتريك" تاريخي حطم به الرقم القياسي في التهديف بدوري أبطال أوروبا بعد تسجيله الأهداف الثاني، والثالث، والرابع في مرمى أبويل بالدقائق 38، و58، و87، ليحرز الأهداف رقم 72، و 73، و74 بالتشامبيونز ليج محطماً الرقم القياسي السابق للإسباني راؤول جونزاليس (71 هدفاً) ومتقدما بفارق ثلاثة أهداف عن غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو (70 هدفاً). ويأتي هذا الانجاز بعد أيام من ثلاثيته التاريخية "هاتريك" أمام إشبيلية لينفرد بلقب الهداف التاريخي "لليجا" الإسبانية متخطياً رقم أسطورة بلباو الراحل تيلمو زارا، ليصبح رصيده 253 هدفاً. وكان برشلونة استهل التهديف في الدقيقة 27 عبر الأوروجوياني لويس سواريز الذي سجل هدفاً رائعاً فك به "عقدته" مع فريقه الكتالوني والتي لازمته منذ انتقاله قبل بداية الموسم الحالي قادماً من ليفربول الإنجليزي، حيث صام لمدة 394 دقيقة عن التهديف. ورفع برشلونة رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثاني خلف باريس سان جيرمان الفرنسي المتصدر (13 نقطة) والذي فاز بدوره على أياكس أمسترادام الهولندي بثلاثية مقابل هدف وحيد، بينما تجمد رصيد أبويل عند نقطة واحدة يتذيل بها ترتيب المجموعة خلف أياكس الثالث بنقطتين. [title]تشيلسي يسحق شالكه[/title] وسحق تشيلسي الإنجليزي مضيفه شالكه الألماني بخماسية نظيفة في المجموعة السابعة ليضمن تأهله إلى الدور الثاني من المسابقة التي فاز بلقبها عام 2012. الفارق الفني والبدني ظهر سريعًا لصالح "البلوز" الذي أعتمد بالدرجة الأولى على التحكم في وسط الملعب، بفضل تكدس المهارات والإمكانات في هذا المركز، وسرعان ما أحرز تشيلسي الهدف الأول في الدقيقة الثانية من رأسية متقنة للمدافع جون تيري عبر ركنية فابريجاس لتصبح النتيجة خسارة شالكه بهدف. حاول الفريق الألماني التحرك سريعًا والسيطرة على الكرة، لكن رجال جوزيه مورينيو المدير الفني للبلوز واصلوا هجومهم المزعج والاستحواذ على الكرة بفضل قدرات فابريجاس، وويليان، وهازارد، وأوسكار. وعزز تشيلسي تقدمه بهدف ثاني عن طريق البرازيلي ويليان الذي استغل تمريرة بمهارة كبيرة من هازارد، قبل أن يضعها في الشباك الألمانية بالدقيقة 29، لتصبح النتيجة تقدم البلوز بهدفين نظيفين. ولم يستطع الفريق الألماني مجاراة الهجوم الضاغط للضيوف فاعتمد على الهجمات المرتدة، والتسديدات البعيدة على استحياء، في ظل المنظومة المتكاملة التي فرضها مورينيو. جان كيريشوف لاعب وسط شالكه زاد من معاناة فريقه، بعدما أحرز هدفًاً في مرماه بالخطأ بالدقيقة 44 من هجمة لفابريجاس، لتصبح النتيجة تقدم "البلوز" بثلاثية نظيفة، ولم يتغير الحال حتى انتهى الشوط الأول. حاول شالكه أن ينقذ ما يمكن إنقاذه في الشوط الثاني فأشرك كليمينس، وماكس مير، مكان كيرشوف، وبواتينج، لكن الوضع بقى على ما هو عليه، حيث واصل تشيلسي هجومه وتشكيل خطورة كبيرة على مرمى أصحاب الأرض. من جانبه، أطمأن مورينيو على النتيجة بشكل كبير، فأدخل مهاجمه المخضرم الإيفواري ديديه دروجبا مكان دييجو كوستا في الدقيقة 66 على أمل زيادة غلة الأهداف. وكاد هازارد، وويليان أن يحرزا الرابع في أكثر من مناسبة بالربع ساعة الأخيرة من المباراة، حيث أنهم وجدوا مساحة كبيرة في دفاعات شالكه الذي يحاول التقدم لتقليص الفارق، وهو ما جعل المهمة تبدو أسهل لتشيلسي، وخاصة مع مشاركة راميريس مكان أوسكار. ورفض دروجبا ألا يترك بصمته في المباراة، حيث أحرز الهدف الرابع بسهولة في الدقيقة 76 بعدما استغل تمريرة ويليان. وانهارت دفاعات الفريق الألماني، بعدما أضاف البديل الأخر راميريس الهدف الخامس بالدقيقة 78، مستغلاً عرضية دروجبا ليضعها بسهولة معلنًا عن خماسية فريقه، قبل أن يشارك شورله مكان فابريجاس على أمل المشاركة في حفلة الأهداف. حاول تشيلسي أن يزيد غلة الأهداف في الدقائق الأخيرة، وسط حالة الاستسلام الكبيرة من جانب شالكه، إلا أن القدر رحم الفريق الألماني من الهجوم الكاسح للبلوز، حيث انتهى اللقاء بخماسية نظيفة.

/ تعليق عبر الفيس بوك