نُظمت في قاعة المؤتمرات بجامعة النجاح الوطنية ندوة ثقافية، ناقشت كتاب "الفلسطينيون في إسرائيل سياسات الأقلية الإثنية" للمؤلفان مهند مصطفى والدكتور أسعد.
وعد الكاتب مصطفى أن مؤلَّفه هو الكتاب الأول الذي يتحدث عن واقع العرب في ال48، وإمكانية إيجاد الطرق التي يجب إيجادها لدى الجمهور العربي من أجل مواجهة سياسة الاحتلال.
وأكد أن أكثر الأمور خطورة على المجتمع العربي هو طرح يهودية الدولة، من خلال وضع تشريعات في القانون الأساسي الإسرائيلي لعام 1985 يقوم على منع من كل من لا يقر بيهودية دولة "إسرائيل" من دخول الانتخابات.
من جانبه، قال أستاذ الاقتصاد في جامعة النجاح الوطنية يوسف عبد الحق إن مأزق فلسطيني ال48أشد خطورة من مأزق اللاجئين والفلسطينيين في الأراضي المحتلة العام 1967، وخاصة بعد تشويه الحركة الفلسطينية النضالية بعد اتفاق أوسلو.
وطالب عبد الحق بعقد مؤتمر حول مأزق فلسطيني ال48، ومأزق الفلسطينيين في الخارج والأراضي المحتلة العام 1967، مشيرا إلى أنه من خلال دراسته ومتابعته للوضع الإسرائيلي فإن التأكيد على يهودية دولة الاحتلال كان في نص وعد بلفور، وفي وثيقة التأسيس الصهيونية التي كانت العام 1948.
وفي تعليقه على الكتاب، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية عثمان عثمان إن الكتاب جيد كونه الأول من نوعه الذي يتناول الموضوع بطريقة موضوعية مع وجود بعض الملاحظات على قضايا التوثيق ونقص المعلومات حول أطروحات معينة مثل قضية الدروز.
ويعيش فلسطينيو ال48 معاناة بقائهم في أرضهم، حيث تقوم سلطات الاحتلال بالسيطرة على أراضيهم وممتلكاتهم، معطية لنفسها الحق من خلال قانون أملاك الغائبين، بالسيطرة على الأراضي والمنازل العربية، مما يهدد الكثير من الفلسطينيين بالطرد من منازلهم.
