ويتناول الفيلم قضية الألغام المزروعة في منطقة العلمين المصرية على الحدود الليبية التي زرعت بكم هائل من الألغام أثناء الحرب العالمية الثانية حيث شهدت هذه المنطقة معارك كبرى بين الحلفاء والمحور كان لها أثر حاسم في مسارات الحرب ونتائجها.
وقال المخرج أيمن الجازوي:" إن هذه الجائزة تعتبر تتويجا لعمل الجزيرة الوثائقية وفريق العمل الذي اعتمد تقنية مختلفة وإيقاعًا سريعًا في هذا الشريط، بهدف الحصول على أكبر قدر ممكن من المشاهد في منطقة واسعة وأيضا للاقتراب فنيا من روح العمل وشد المشاهد عبر هذا الإيقاع لمتابعة المشاهدة بتنمية حس الاكتشاف فيه".
وأضاف الجازوي أن التحدي الكبير الذي اعترض فريق العمل هو أنهم وجدوا أنفسهم أمام كم كبير من المعلومات التي سعى فريق العمل على إيصالها للمشاهد دون الإضرار بالناحية الفنية للفيلم.
وتابع قائلاً:" إن هناك بعض المعلومات التي يمكن اعتبارها حساسة ومهمة جدا استبعدت من الفيلم لعدم التوصل لتأكيدها بشكل نهائي من قبل فريق العمل".
وعد الجازوي أن الجائزة مهمة جدا متمنيا أن تكون بداية طريق لجوائز أخرى لهذا الفيلم.
وتم اختيار عنوان آخر للفيلم في اللغة الانجليزية هو (the curse of sands - لعنة الرمال) ويبرر الجازوي ذلك بأن ترجمة العنوان العربي للانجليزية كانت صعبة من حيث إيصال المعنى المطلوب.
ويعد موضوع الألغام المزروعة على الحدود المصرية الليبية من القضايا التي لم تحل منذ الحرب العالمية الثانية وبقيت هذه المنطقة من أكبر المناطق احتواء على الألغام الأرضية التي يعاني منها السكان الأبرياء، حيث توجد في هذه المنطقة حوالي 17.5 مليون لغم، تسبب مئات الضحايا من مختلف الأعمار سنويا، وهذه المأساة الدرامية هو ما يرويه الفيلم من عين المكان.
