القدس المحتلة-صفا
أدان الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى استمرار البناء الاستيطاني الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في القدس المحتلة. وأشار عيسى في بيان صحفي الأحد إلى أن تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان مؤخرًا عن أن هناك إجماع إسرائيلي للاستمرار بالبناء في كل القدس، وعدم القبول بحلول وسط للبناء الاستيطاني فيها، تنتهك المادة 49، الفقرة 6 من معاهدة جنيف الرابعة. وذكر أن مجموع المواقع الاستيطانية في الضفة الغربية بلغ 474 مستوطنة حتى منتصف العام 2014، منها 184 مستوطنة، و171 بؤرة استيطانية، و26 موقع استيطاني، ومباني مستولى عليها كليًا أو جزئيًا 93. وأوضح أن مساحة الضفة تبلغ 5844 كم2، ورغم صغر هذه المساحة إلا أن "إسرائيل" أقامت على أراضيها العديد من المستوطنات، حيث لا تخلو أي منطقة من المستوطنات أو الكتل الاستيطانية، وذلك بهدف السيطرة الكاملة على كل الأرض الفلسطينية. وأكد ان "إسرائيل" بنشاطها الاستيطاني تنتهك البنود الأخرى للقانون الإنساني الدولي، وخصوصًا المادة 53 من معاهدة جنيف الرابعة التي تحظر تدمير الممتلكات الخاصّة، إلاّ إذا اعتبرت ضرورية للعمليات العسكرية، والمادة 46 من أنظمة لاهاي التي تحظر مصادرة الممتلكات الخاصّة، والمادة 55 من أنظمة لاهاي. وأضاف "تجادل إسرائيل على النقل القسري لمواطنيها الذي يشمل الوضع الذي تعمل فيه القوة المحتلة بنشاط ومن خلال مجموعة من الحوافز السياسية والاقتصادية لتشجيع سكانها على الإقامة والسكن في الأراضي المحتلة، وبذلك تغيير صفتها الجغرافية والديمغرافية". وبين أن الاستيطان هو السيطرة العملية على الأرض لتحقيق الاستراتيجية الإسرائيلية التي انتهجت فلسفة أساسها الاستيطان الاحتلالي التوسعي، للاستيلاء على الأرض الفلسطينية، بعد طرد سكانها، بحجج وخرافات دينية وتاريخية زائفة، وترويج مقولة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".
