web site counter

التجمع: معطلي المصالحة والإعمار معروفون وسنكشفهم

جانب من اتفاق توقيع المصالحة
غزة – صفا
قال تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والشتات "إن تعطيل تنفيذ المصالحة الفلسطينية وتعزيز الانقسام الداخلي وتأخير إعادة إعمار قطاع غزة في رقبة الأطراف التي لا تزال تسعى لمص دماء الشعب الفلسطيني وجره لمربعات الفتنة الداخلية والتقسيم الحزبي المجتمعي". وأضاف التجمع الذي يترأسه عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر الوادية "أن هذه الأطراف تبذل قصارى جهادها لتأخير اعمار غزة وعدم تنفيذ اتفاق الوحدة". واعتبرت أن من يعطل المصالحة والإعمار يسعى لأن يكون بطلاً قوميًا على شاشات التلفاز في مسابقات التراشق الاعلامي المقيتة وهو في قرارة نفسه مدرك أنه لا يحلم إلا بتطبيق الانقسام وتنفيذ أجنداته الفردية المشبوهة. وأكدت قيادة التجمع أن الانقسام الفلسطيني وفصل الوطن مثل هدفًا فرديًا لدى من أطلق شرارة الاقتتال والاعتداء الهمجي بعد الانتخابات الداخلية ووضع العصا في دواليب الوحدة الوطنية وأشعل الفتنة الحزبية بين الطلاب في الجامعات عام 2006. وأوضح عضو التجمع عيسى العملة في بيان وصل "صفا الأحد أن تعطيل المصالحة بدأ منذ اليوم الأول للانقسام عندما تفرغ أطرافه لبذل مجهودهم في ممارسة أبشع أنواع الاعتقال السياسي في الوطن وإرسال التقارير الكيدية وقطع الرواتب وقتل الأبرياء وكسر هيبة الفلسطيني في المجتمع العربي والدولي. وقال "إن الهجرة من الوطن بدأ منذ انطلاق الانقسام وبات هدفا لدى أمراء الانقسام لإفراغ الوطن من أبنائه وجعله ملكية خاصة بهم لا يهمها سوى اعمار جيوبها على حساب الآلاف من الشهداء والأسرى والمشردين والنازحين والمعطلين عن العمل وأصحاب المصانع مدمرة والبيوت المهدمة". من جانبه، قال عضو التجمع زياد الشرفا إن من يعطل تنفيذ المصالحة ويؤخر إعمار غزة معروف، وسنسعى لمواجهة أهدافه التي عطلت توقيع اتفاق المصالحة يوما ما وأخرجت قطاع غزة من المشروع الوطني ونظرت لأبناء القطاع على أنهم غرباء في وطنهم وحرمتهم من أبسط حقوقهم الوطنية والوظيفية والحياتية. ودعا كل الضمائر للاستيقاظ داخل نفوس أطراف الانقسام وتأخير الاعمار للضغط على أصحابها والتراجع عن أهدافهم الفردية وفكرة تقاسم المناصب والأرض وعدم توجيه الرأي العام للاقتتال والانفجار الشعبي قبل فوات الأوان فالوطن باق والأشخاص زائلون.

/ تعليق عبر الفيس بوك