اريحا – صفا
منعت سلطات الاحتلال 16 مسافرًا من السفر الأسبوع الماضي عبر معبر الكرامة شرق الضفة الغربية بذريعة المنع الأمني وأعادتهم عبر معبر الكرامة على الحدود مع الأردن، فيما أكد مسافرون زيادة حالات التفتيش الجسدي. وقالت شرطة المعابر في أريحا في بيانٍ السبت إن 19 ألف شخص سافروا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي، وكانت الحركة خفيفة وقد بلغ عدد المغادرين (9208) مغادراً ، فيما بلغ عدد المسافرين القادمين (9635) قادما. وذكر البيان أن الاحتلال الإسرائيلي أعاد (16) مواطنا ومواطنة خلال الأسبوع الماضي بحجه الأسباب الأمنية من خلال قرارات من مخابرات الاحتلال. وأضاف أن شرطة معبر الكرامة أوقفت (10) مطلوباً جنائيا وممنوعا من السفر الأسبوع الماضي، وذلك أثناء محاولتهم المغادرة عبر المعبر، أو ترقب وصولهم أثناء دخولهم للأراضي الفلسطينية. أما بالنسبة للحركة على المعبر خلال الأسبوع الحالي فهي طبيعية دون تغيير على مواعيد السفر، فمن الأحد حتى الخميس الحركة يوميا من الساعة 7:30 صباحا وحتى 11:00 ليلا ، والجمعة والسبت فتتوقف الحركة عند الساعة 10:30 صباحا في الاتجاهين. من جهةٍ أخرى، قال مواطنون تنقلوا عبر معبر الكرامة إن سلطات الاحتلال على المعبر زادت في الأسبوعين الأخيرين من وتيرة التفتيش الجسدي المباشر لقسم من المسافرين بشكل أكبر بكثير من السابق. وأشار مسافرون خلال الأيام الأخيرة لوكالة "صفا" إلى أن هناك اختلافا ملحوظا في الإجراءات الأمنية على المعبر من حيث التشديد سيما ما يتعلق بالتفتيش الجسدي، فبعد أن يمر المسافر وهو عائد لأرض الوطن من خلال ماكينة الفحص الالكتروني يجد نفسه أمام ضابط أمن يطلب منه الجلوس بانتظار الفحص الجسدي. ويشار إلى أن التفتيش الجسدي موجود في الأصل ولكنه كان يتم في حالات قليلة جدًا عند الاشتباه أما مؤخرا فقد تم رصد زيادة ملحوظة أكثر بكثير من السابق مما خلق حالة من التذمر لدى المسافرين. وأكد مسافرون أن تلك الإجراءات تستهدف الرجال والنساء على حد سواء، ولكن يتعرض لها النساء أكثر من الرجال ويتم نقلهم لغرفة خاصة وتفتيش الملابس بشكل دقيق. يذكر أن التشديد على المعابر الخارجية يتزامن مع سلسلة إجراءات تقييد أمنية جديدة اتخذتها سلطات الاحتلال عقب سلسلة العمليات التي استهدفت جنودا ومستوطنين مؤخرا.
