الضفة الغربية -صفا
قالت حركة (حماس) إن أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة صعدت من حملتها ضدّ نشطاء وكوادر الحركة والمواطنين المشاركين في الهبة المتواصلة نصرةً القدس والأقصى. واتهمت حماس في بيان لها وصلت نسخة عنه لصفا الجمعة تلك الأجهزة باعتقال خمسة مواطنين في محافظتي الخليل ورام الله، واستدعت أسيراً محرراً في جنين، فيما حاصرت منزل الناشطة والكاتبة لمى خاطر في الخليل وهددت باقتحامه. ففي محافظة الخليل، حاصرت قوى كبيرة من جهاز المخابرات منزل الكاتبة والناشطة السياسية لمى خاطر في المدينة، وهدد[b][/b]تها بتكسير الأبواب واقتحامه وإطلاق النار بداخله، إلا أنّها فشلت في ذلك بعد إصرار الناشطة خاطر وعائلة زوجها على منعهم من الدخول مهما كلف الثمن، حسب البيان. وأشار البيان إلى أن تلك القوة انسحبت مع تهديدٍ جديدٍ بالعودة، وسط تدفق العشرات من المتضامنين من الرجال والنساء من عائلات الخليل والأقارب والجيران وطلبة الجامعات الذين واصل البعض منهم اعتصامه حتى ساعات الفجر، تضامنا مع الكاتبة خاطر وزوجها المحرر حازم الفاخوري المضرب عن الطعام في سجن أريحا لدى جهاز المخابرات، مع ثلة من المعتقلين السياسيين منذ أيام. وكان جهاز المخابرات قد اعتقل الطالب في جامعة الخليل محمد محضي، وكلاً من المحرر خالد حمامدة من السموع ومحمد شعفوط من حلحول، فيما اعتقل جهاز الأمن الوقائي المحرر أمين القواسمي شقيق الشهيدين حاتم وباسل القواسمة. وقد عرف أيضا ممن اعتقلوا ضمن حملة الأجهزة المتواصلة في المحافظة الأسرى المحررين كل من مصعب نيروخ وخالد السعو والدكتور فراس مجاهد و نظام شحادة أول أمس، ليرتفع عدد المعتقلين لقرابة 23 معتقل خلال الأيام الثلاثة الأخيرة فقط. وفي محافظة رام الله، اعتقل جهاز المخابرات أحمد عبدالكريم غنام من البيرة بعد اقتحام منزله. وفي محافظة جنين، استدعى جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر رشدي الجمل، وهو معتقل سياسي سابق. وكانت حركة حماس قد دعت في تصريح صحفي أمس لجمعة غضب واسعة اليوم، مؤكدة أن كل محاولات وأد انتفاضة القدس ستبوء بالفشل أمام إصرار وإرادة شعبنا. وفي محافظة نابلس، واصلت الأجهزة اعتقال الطالب الجامعي معتصم سميح عليوي من المدينة، منذ خمسة أيام وذلك بعد وقت قصير من إفراج قوات الاحتلال عنه بعد اعتقاله 40 يوما أثناء عودته من الأردن حيث يكمل دراسته الجامعية.
