قرر متضامنون إسرائيليون مع الجندي الأسير جلعاد شاليط تجديد الفعاليات التضامنية مع الجندي خلال الأيام القادمة والشروع بمظاهرات قبالة منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي وإغلاق عدة طرق رئيسة بالإضافة إلى الوقوف بوجه الشاحنات والامتدادات المتوجه نحو قطاع غزة.
وذكرت صحيفة "معآريف" العبرية في عددها الصادر الاثنين أن المتضامنون سينظمون مظاهرات قبالة حواجز قطاع غزة في محاولة لقطع الإمدادات رغم قلتها عن القطاع لتشكيل قوة ضاغطة على السكان الذين سيضغطون على حركة حماس للإفراج عن الجندي، وفق زعمها.
ومن بين النشاطات التي من المقرر أن يتخذها المتضامنون منع الشاحنات من دخول غزة، وتشكيل قوة ضغط على حكومة الاحتلال من اجل وقف إمداد القطاع بالمواد التموينية إلى جانب الأموال .
وفي السياق ذاته، عقد والدا الجندي نوعام وافيفة شاليط لقاءً مع المفاوض الإسرائيلي بالصفقة حجاي هداس للإطلاع على آخر التطورات والاستماع للأسباب التي أدت إلى تأخير انجاز صفقة التبادل مع حركة حماس بعد أن بلغت ذروتها قبل نحو شهر.
ولم تذكر المصادر الإسرائيلية حتى الآن ما تمخض عنه الاجتماع الذي عقد في مدينة تل أبيب بمركز الأراضي المحتلة عام 1948 صباح اليوم.
ومن المقرر أن تستأنف فعاليات المتضامنين مع شاليط يوم الأربعاء القادم عقب اجتماع سيعقد مع عائلة الجندي.
وكانت صفقة تبادل الاسرى بين حركة حماس وحكومة الاحتلال بلغت ذروتها واقتربت من الانجاز قبل نحو شهر.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية خالد مشعل أن تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من أدى إلى تأخير الصفقة لما أبداه من مواقف متصلبة ورفضه إطلاق سراح عدد من الأسرى الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم.
