الضفة الغربية- صفا
هاجمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الخميس الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية لتصاعد عمليات الاعتقال السياسي في الضفة الغربية، مؤكدة أنها تهدف إلى تقييد المقاومة وحماية أمن الاحتلال الإسرائيلي. وقالت حماس في تصريح وصل "صفا" نسخة عنه إن تزامن التصعيد مع ارتفاع وتيرة العمليات الفردية ضد الاحتلال يثبت دور السلطة في حمايته وحرصها على المصالح الإسرائيلية بغض النظر عن حماية الفلسطينيين ومصالحهم. وتشهد محافظات الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في عمليات الاعتقال السياسي في صفوف النشطاء السياسيين والقادة الميدانيين المتعاطفين مع المقاومة الفلسطينية ونشطاء حركة حماس سيما من طلبة الجامعات. بحسب البيان. وكان الرئيس محمود عباس قد دان بشكل علني وواضح عملية القدس البطولية التي أوقعت خمسة قتلى من الحاخامات الصهاينة ووصف القتلى بالمصلين المدنيين. وأكدت حماس أن مصلحة الشعب الفلسطيني تكمن في استعادة حريته واسترجاع أرضه المحتلة، موضحة أن الطريق لذلك لا يمر بـ"الخطاب الاستجدائي" ولا عبر نفاق المحتل بل بالضغط عليه بالمزيد من عمليات المقاومة. وسجل في الأسبوعين الماضيين ارتفاعا كبيرا في وتيرة العمليات الفردية التي يشنها فلسطينيون غاضبون ردا على جرائم الاحتلال في الضفة والقدس المحتلة، وقد تنوعت بين إطلاق النار والدهس بالسيارات والطعن بالسكاكين.
