القاهرة – صفا
قالت جمهورية مصر العربية إنها قلقة إزاء التطورات الأخيرة المتصاعدة في شرقي القدس المحتلة وما تشهده من تدهور، مجددة رفضها لكافة أشكال العنف وكل الممارسات الاستفزازية التي تسعى لفرض سياسة الأمر الواقع. وأوضحت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي الأربعاء، أن العنف لن يقود إلا إلى مزيد من التصعيد في الصراع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ويهدد بالانزلاق إلى دائرة مفرغة من أعمال القتل والعنف، والذي يؤدي إلى إفشال الجهود المبذولة، لاستئناف مفاوضات السلام، وفقًا للمرجعيات الدولية. وأكدت أهمية التوصل إلى حل دائم ونهائي وشامل للقضية الفلسطينية، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ويحقق تطلعات الشعب الفلسطيني، ويضمن الحفاظ على الهوية العربية لمدينة القدس، ويفضي في النهاية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 4 يونيو 1967.
