رام الله – صفا
نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين هبة مصالحة شهادات عن عدد من الأسرى الأشبال في سجن "مجدو" تعرّضوا للضرب والتنكيل أثناء عملية اعتقالهم والتحقيق معهم. وقال الأسير ثابت عديلي (17عامًا) من أوصرين قضاء نابلس للمحامية مصالحة خلال زيارتها لأسرى في "مجدو" إنه أثناء اعتقاله من بيته حوالي الساعة الثالثة صباحًا بتاريخ 16/7/2014، دخل عدد من الجنود لبيته وفتشوه تفتيشًا دقيقًا ثم اعتقلوه. وأضاف عديلي أنه "خارج البيت قيدوا يديه إلى الخلف وعصبوا عينيه وقاموا بضربة والتنكيل به حتى وصلوا به إلى معسكر حواره، وهناك أجروا له فحصًا طبيًا، وبعدها فتشوه تفتيشًا عاريًا، وجرى نقله إلى مركز توقيف بيتح تكفا". وتابع "خلال وجوده في الزنزانة تعرض لمعاملة سيئة جدًا من قبل السجانين لدرجة تعذيبه، عدة مرات كان ينادي عليهم لأنه يشعر بآلام قويه في بطنه ويطلب منهم حبة دواء، فكان يدخل عليه السجانين ويضربوه بشكل تعسفي، ثم نقل إلى سجن مجدو". بدوره، روى الشبل الأسير نور الاسلام مرعي (16عامًا) من قراوة بني حسان قضاء سلفيت تفاصيل اعتقاله، قائلًا إنه تعرّض للضرب المبرح على ظهره ووجهه أثناء عملية اعتقاله بتاريخ 26/7/2014، بواسطة أعقاب البنادق. وأضاف أن جنود الاحتلال اعتدوا عليه بالأيدي والأرجل على جميع أنحاء جسده، ثم نقل إلى مستوطنة "أرئيل" وفتش تفتيشًا عاريًا في مركز تحقيق داخل المستوطنة، وبعدها نقل إلى سجن "مجدو"، وحين أدخل السجن تم تفتيشه تفتيشًا عاريًا مرة أخرى هناك. وأكدت مصالحة أن مثل تلك الشهادات يرويها عشرات الأسرى الأشبال لها، أثناء زيارتها لهم في "هشارون ومجدو" ومراكز التوقيف، موضحة أن تلك الانتهاكات الصارخة بحق الطفولة الفلسطينية تتطلب تدخلًا دوليًا وقانونيًا عالميًا لوقفها، ومحاسبة الجناة.
