التقى أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح أبو ماهر غنيم في مكتبه برام الله السفير المصري ياسر عثمان، مؤكدا على دور مصر المحوري في دعم القضية الفلسطينية وجهود إنهاء الانقسام.
وأطلع غنيم السفير المصري على الجهود المبذولة لاستئناف عملية التسوية، مبينًا أنها تعرقلت بسبب مواقف حكومة الاحتلال الرافضة الالتزام باستحقاقات العملية السلمية.
وأوضح أن عملية التسوية توقفت بسبب إجراءات "إسرائيل" أحادية الجانب التي تقوم بها على الأرض من مصادرة للأراضي، وهدم للمنازل وفرض حصار ظالم على قطاع غزة، ومحاولة لتصفية الوجود الفلسطيني في مدينة القدس الشريف، و ذلك لخلق وقائع جديدة على الأرض و استباق نتائج أية مفاوضات قادمة.
وأكد غنيم على الموقف الفلسطيني الثابت من استئناف مفاوضات التسوية وذلك بضرورة وقف كافة الإجراءات الاحتلالية وتثبيت مرجعيات التفاوض وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، واستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها.
وجدد غنيم موقف حركة فتح الداعي لإنهاء الانقسام الفلسطيني بأسرع وقت لأن المستفيد من هذا الانقسام هي "إسرائيل"، مشدداً على الدور المحوري الذي تقوم به مصر في هذا الإطار، ومذكراً بأن حركة فتح قامت بالتوقيع على وثيقة المصالحة التي تمت برعاية مصرية يوم 5/10/2009 .
من جهته، أكد السفير المصري على دعم بلاده للموقف الفلسطيني وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
