القدس المحتلة - صفا
تبنى البرلمان الإسباني مساء الثلاثاء قرارًا رمزيًا يعترف بموجبه بدولة فلسطين. ودعا المشرعون الاسبان حكومتهم للاعتراف بفلسطين كدولة لكن فقط حين يتوصل الفلسطينيون و"إسرائيل" لحل من خلال التفاوض لصراعهم المستمر منذ عقود. وحصل القرار الرمزي الذي يحاكي اجراءات الشهر الماضي في بريطانيا وأيرلندا على دعم جميع الجماعات السياسية في المجلس. وجاء قرار البرلمان الاسباني بعد قرارات مماثلة اتخذتها برلمانات بريطانيا وايرلندا وقبل ذلك الحكومة السويدية التي اتخذت قرارا متقدما واعترفت بدولة فلسطين. وكان وزير الخارجية الإسباني خوسيه غارثيا مارغايو أعلن أمس أن مجلس النواب الإسباني سيبحث الثلاثاء، الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة، لكنه أشار إلى أن قرار البرلمان رمزي وغير ملزم. وأكدت البعثة الفلسطينية في إسبانبا قبل أيام أن البرلمان الإسباني سيناقش في جلسة عامة مقترحا قدمه الحزب الاشتراكي، يحث الحكومة الإسبانية على الاعتراف بفلسطين كدولة. كما يحث المقترح الحكومة على أن يكون هذا الاعتراف منسقا مع الاتحاد الأوروبي. وتضاف مبادرة الحزب الاشتراكي إلى عدد متزايد منها على الصعيد الأوروبي، فانضمت لها المملكة المتحدة وإيرلندا والسويد وفرنسا، إضافة إلى إعطائها عملية دفع جديدة من خلال تصريح رئيسة الدبلوماسية الأوروبية فريدريكا موغيريني مؤخرا، حينما دافعت عن ضرورة إنشاء دولة فلسطينية وعاصمتها القدس. وكانت السويد، وهي الدولة الوحيدة العضو في الاتحاد الأوروبي التي اعترفت بفلسطين كدولة، كما أن بولندا وجمهورية التشيك والمجر ورومانيا وبلغاريا ومالطا وقبرص تعترف رسميا بدولة فلسطين، لكن هذا الاعتراف تم قبل دخولها الاتحاد الأوروبي.
