غزة – صفا
دعا رجال أعمال فلسطينيون من غزة والخليل اليوم الثلاثاء إلى تعزيز التبادل التجاري وفتح الأسواق وتنشيط السياحة بين الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل تطوير الاقتصاد الفلسطيني. جاء ذلك خلال استقبال جمعية رجال الأعمال في غزة لوفد يمثل ملتقى رجال الأعمال في الخليل في زيارة هي الأولى من نوعها منذ سنوات بحضور مأمون أبو شهلا وزير العمل، ومفيد الحساينة وزير الأشغال العامة والإسكان. وبحث اللقاء سبل التعاون المشترك لدفع عجلة الاقتصاد الوطني الفلسطيني والمساهمة بإعادة إعمار وتشغيل المصانع والمنشئات الاقتصادية في قطاع غزة التي دمرت خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع. ورحب علي الحايك رئيس جمعية رجال الأعمال بالوزيرين ووفد ملتقى رجال الأعمال في الخليل المؤلف من 20 رجل أعمال في كافة القطاعات الإنتاجية، مشددا على الوحدة الجغرافية التي تجمع الضفة والقطاع. بدوره أكد أبو شهلا على أهمية دور القطاع الخاص في بناء الاقتصاد الفلسطيني وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وسط حالة من التعاون والتنسيق المتبادل والمتكامل بين القطاعين العام والخاص في غزة والضفة. وأعرب أبو شهلا عن أمله أن الأيام الصعبة انتهت وأن الأيام القادمة ستحمل لقطاع غزة وفلسطين الأخبار الجيدة والتطورات الأفضل على الصعيد الاقتصادي من اجل بناء الوطن . من جانبه قال الحساينه إن رجال الأعمال الفلسطينيين من أفضل رجال الأعمال في العالم "حيث عمروا بخبراتهم أكثر بلدان العالم تطورا ورقيا سواء في الخليج العربي أو في الغرب وهم محل فخر الفلسطينيين ". وأشاد الحساينه بدور جمعية رجال الأعمال في غزة في جمع شمل رجال الأعمال في الضفة وغزة، داعيا إلى مزيد من التواصل والتنسيق من اجل دفع عجلة الاقتصاد والتنمية. من جانبه، أعرب محمد الحرباوي رئيس ملتقى رجال الأعمال في الخليل عن سعادته البالغة لوجوده في قطاع غزة، مشيداً بدور جمعية رجال الأعمال في غزة في تعميق التعاون الاقتصادي بين القطاع والضفة. وكشف الحرباوي عن مبادرة لملتقى رجال الأعمال في الخليل تهدف إلى عمل توأمة بين المصانع المدمرة في غزة ومثيلاتها في الخليل كي لا يفقد أصحاب المصانع أسواقهم كما فقدوا مصانعهم والعمل على إعادة تشغيلها. وطالب بالعمل الفوري لفتح الباب أمام تبادل الاستثمار بين غزة والضفة والحركة التجارية والاستيراد والتصدير وتبادل المنتجات والبضائع وفتح الأسواق وكذلك إرسال حرفيين من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.
