القدس المحتلة – صفا
دافع رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" يورام كوهين اليوم الثلاثاء، عن الرئيس محمود عباس، مؤكدا أنه " غير معني بالمقاومة ولا يدعمها بالمطلق" وذلك بعد تحميله من قبل مسئولين إسرائيليين مسئولية عملية القدس. وقال كوهين خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن البرلمانية وفق ما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن عباس "لا يدعم المقاومة بشكل علني أو خفي غير أن هناك أشخاصا في صفوف الفلسطينيين قد يفسرون تصريحاته وكأنها تضفي صبغة الشرعية على العنف". وأضاف أن عباس "لا يمكنه أن يشجع العنف لأنه سيكون أول ضحاياه عبر الإطاحة به ". إلى ذلك ذكر كوهين أن منفذي العملية في الكنيس اليهودي في القدس المحتلة اليوم "ليسا من ذوي السوابق الأمنية ولم يتدربا في إطار أي تنظيم فلسطيني ". ودعا كوهين أعضاء الكنيست إلى الامتناع عن اقتحام المسجد الأقصى المبارك في هذه الفترة الحساسة، وعن تقديم مشاريع قوانين من شأنها تغيير الوضع القائم فيه "تجنبا لتحويل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي إلى نزاع ديني ". يشار إلى أن تصريحات كوهين جاءت بعد انتقادات وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من كبار أعضاء حكومته إلى عباس عبر تحميله مسئولية العملية في القدس. وسارع عباس إلى إدانة العملية التي أدت إلى قتل 4 مستوطنين وجرح 8 آخرين، والدعوة إلى التهدئة التامة في القدس المحتلة.
