غزة- صفا
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن جريمة خنق وإعدام الشاب الفلسطيني يوسف الرموني على يد بعض المستوطنين في مدينة القدس المحتلة هو تصعيد إسرائيلي خطير. واعتبر الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري في تصريح وصل "صفا" نسخة عنه الاثنين أن هذه الجريمة تكشف كذب ادعاءات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالرغبة بتهدئة الأوضاع في مدينة القدس، وتؤكد أنه مجرد زعيم عصابة متفننة في القتل والإجرام. وشدد على أن حركة "حماس" تحمل الاحتلال المسئولية عن الجريمة البشعة وعن كل التداعيات المترتبة عليها، وتدعو إلى استمرار عمليات الثأر والانتقام ضد العصابات الإسرائيلية. وأقدمت مجموعة مستوطنين على مهاجمة الرموني وشنقه فجر اليوم الاثنين داخل حافلة إسرائيلية تابعة لشركة "ايجد" في المنطقة الصناعية "جفعات شاؤول" بمدينة القدس المحتلة. وفي سياق آخر، أدانت حماس منع الاحتلال لجنة التحقيق الأممية التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة للتحقيق في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة من الوصول إلى المسرح الحقيقي للجريمة، لمعاينة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. واعتبرت الحركة في تصريح لها أن هذا القرار الإسرائيلي يسعى للتغطية على جرائمه، كما طالبت اللجنة الأممية بالتمسك بحقها في الوصول إلى قطاع غزة وعدم فتح أي تحقيقات خارج القطاع، لأن هذه الآلية ستؤدي للحيلولة دون معاينة الجرائم البشعة في مسرح الجريمة والوقوف على حجم الفظائع ضد الإنسان الفلسطيني وممتلكاته. وطالبت أيضا السلطة الفلسطينية بتحمل مسئوليتها أمام المجتمع الدولي لإجبار الاحتلال على السماح للجنة الأممية بالعمل بشكل حر ومباشر.
