غزة- صفا
اعتبرت حركة حماس قيام حركة فتح بنشر أسماء على مواقعها الإعلامية "واتهامهم زورًا" بالمسؤولية عن عبوات "الصوت" التي أصابت بعض منازل فتح في غزة أسلوب غير أخلاقي ويزيد حالة من حالة الاحتقان. وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في بيان صحفي وصل وكالة "صفا" نسخة عنه إنه على حركة فتح أن تتوقف عن ذلك، محملا إياها المسؤولية عن كل التداعيات المترتبة على هذا الأسلوب الذي وصفه "بالأهوج". ونشرت مواقع إعلامية تابعة لحركة فتح عددا من الأسماء قالت إنها شاركت في تنفيذ التفجيرات التي استهدفت منازل قيادات منها في قطاع غزة قبل نحو 10 أيام، حيث أعلن الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح بأنه يعرف بالاسم منفذي التفجيرات. وتبين من قائمة الأسماء التي نشرتها فتح نقلا عن مصادر أمنية مطلعة أن بها عددا من الشهداء والأسرى في سجون الاحتلال من حركة حماس. وبحسب المواقع الفتحاوية فإن من بين الذين شاركوا في وضع العبوات الناسفة الشهيد عماد عباس، والأسير في سجون الاحتلال عماد البل، وحسني (حسن) نادي الديري وهو عميد عائلة الديري في قطاع غزة واحد قادة حركة حماس ورجال الإصلاح والذي قضى برصاص مجموعات محسوبة على جهاز الأمن الوقائي قبل ثماني سنوات. ومن بين الأسماء الشهيد عماد جحا (عباس) وهو أحد قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس والذي استشهد بعملية اغتيال برفقة خبير المتفجرات في الكتائب عدنان الغول في أكتوبر 2004 بقصف السيارة التي كانت تقلهما في غزة. كما ورد اسم الأسير المحرر في صفقة تبادل الأسرى عام 2011 رائد الحلاق الذي قيل إنه من الممكن أن يكون قد وضع العبوات، وأنه ممن شارك "بشراسة خلال أحداث الانقسام التي وقعت في حزيران عام 2007", علما أن الحلاق كان يقبع آنذاك في سجون الاحتلال قبل تحريره في صفقة التبادل عام 2011.
