القدس المحتلة-صفا
قال وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني إن عودة الهدوء إلى مدينة القدس يتطلب اعترافًا إسرائيليًا بالحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف. ودعا الحسيني لدى استقباله سفير رومانيا لدى فلسطين أوريل دوما الأحد، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى نزع أسباب التوتر التي تضاعفت في الآونة الأخيرة بالقدس، وعلى وجه الخصوص الابتعاد عن المسجد الأقصى المبارك الذي بات يتعرض لانتهاكات غير مسبوقة منذ الاحتلال عام 1967. وحذر من الخداع الذي يمارسه نتنياهو في التلاعب بالألفاظ حين يتحدث عن عدم تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، فيما على أرض الواقع يمعن في انتهاكاته للمقدسات والبشر والحجر في المدينة. وأكد أن مدينة القدس مفتاح السلام والحرب في المنطقة برمتها، منوهًا إلى تعمق فقدان الأمل لدى أبناء الشعب الفلسطيني، وسبل الحياة الكريمة جراء الممارسات الإسرائيلية المنافية لكافة الأعراف والشرائع السماوية. ووصف الحسيني ما يجري في القدس بحرب شاملة تشنها الحكومة الإسرائيلية، وتتدحرج نحو حرب دينية في أساسها سياسي جراء القفز على الخطوط الحمراء في العلاقات الدولية من خلال الانتهاكات السافرة التي تجري بحق المسجد الأقصى المبارك، وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية. بدوره، قال السفير الروماني إن بلاده تراقب الوضع عن قرب، معربًا عن أمله بعودة الهدوء إلى مدينة القدس، التي تعد الأكثر سخونة وحساسية.
