نظم المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات يوماً مفتوحاً في محافظة شمال قطاع غزة منطقة العطاطرة ضمن مشروع فرق حماية الطفولة، والذي ينفذه المركز بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة "اليونيسيف".
وشارك في تلك الفعالية نحو 400 طفلاً وعائلاتهم بهدف إضفاء الفرح على الأطفال وإسعادهم وتوفير الدعم النفسي لإخراجهم من حلقة العنف والضغط الذي يعيشونه نظراً لتدهور الحياة وفقدان الأمن والأمان.
وأشار منسق محافظة شمال غزة ربيع حمودة أن هذا اليوم يأتي ضمن سلسلة من الأيام المفتوحة التي ينظمها المركز، حيث تم تنفيذ هذه الاحتفالات في أماكن مختلفة في شمال قطاع غزة وتضمنت العديد من الفقرات الترفيهية بمشاركة المنشطين وفريق العمل بهدف التخفيف من معاناة الأطفال وتعزيزهم لاستقبال فصل دراسي جديد.
بدورها، قالت المنشطة رهام حسين لـ "صفا" إننا أردنا الاستمرار مع الأطفال في إجازتهم الفصلية لرسم البسمة علي شفاههم باستخدام أساليب متنوعة خاصةً في تلك المناطق المهمشة، فعملنا جاهدين لاستخدام الوسائل التعليمية بالأساليب المتقدمة ذات مسارين ترفيهي وإرشادي.
وأضافت أنه من الناحية التعليمية نقوم بمعالجة الطلبة ضعيفي التحصيل من أجل رفع مستواهم وذلك من خلال عقد ندوات إرشادية ولقاءات مع الأهالي لتوعيتهم ورفع مستواهم الاجتماعى وتعريفهم بمشاكل أطفالهم.
وأعربت الطفلة ناريمان العطار عن سعادتها بهذا اليوم لأنه رسم البسمة على شفاهها وشفاه الكثير من الأطفال، متمنيةً أن تكرر مثل هذه الأيام والفعاليات.
