web site counter

بحضور جماهيري واسع

تأبين "الميناوي وأبو ضلفة" بمهرجان "الوفاء لدماء الشهداء"

الحفل شهد حضورا واسعا
غزة – صفا
أحيت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بحي الشجاعية شرق غزة مساء الخميس مهرجان "الوفاء لدماء الشهداء" لتأبين الشهيدين القسامين عبدالله الميناوي ومحمد أبو ضلفة، اللذان ارتقيا في العدوان الإسرائيلي الأخير. وتجمع المئات من قبل بداية المهرجان بساعات لتجهيز مكان الرجال والنساء وساحة العرض وتثبيت أعلام فلسطين وحركة حماس على الأعمدة الكهربائية وإلصاق صور الشهيدين على الجداران. وقال عرفات الميناوي والد الشهيد عبدالله المنياوي: " أقف اليوم أمامكم أيها الحضور الكريم وأنا فخور بولدي عبدالله ومحمد والشهداء الذين باعوا الدنيا واشتروا الآخرة من الله سبحانه وتعالى". وأضاف الميناوي: "شهداءنا اقتدوا بحمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير شهداء الأمة وقائدهم أحمد الجعبري نالوا الجنة كما تمنوها". وأكد أن المقاومة الفلسطينية فخر الأمة العربية وضمان عودة الأرض والمقدسات الإسلامية. بدوره، قال والد الشهيد محمد أبو ضلفة إن أبنائنا الشهداء رحلوا ولكن أرواحهم ما زالت حاضرة في بيوتهم ومساجدهم مفتخرين بما قدموا فداء الوطن والأرض. وأوضح أبو ضلفة أن الشعب الفلسطيني لديه رجال يدافعوا عن كرامتهم وأرضهم ويهبون أرواحهم وهذا يبشر بنصر قريب من الله وهزيمة سيتغنى بها الأجيال جيلاً بعد جيل. من جهته، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري إن: " المعركة القادمة مع الاحتلال لن تكون على أرض غزة، بل ستكون بداخل أراضينا المحتلة وعلى أبواب عسقلان وبئر السبع". وأضاف المصري خلال كلمة بالنيابة عن الحركة "هذا الحشد الكبير لتأبين الشهداء دليل على أن الشعب الفلسطيني عرف الطريق وأختار طريق المقاومة لتحرير القدس". وبين بأن الشهداء عبدالله ومحمد رفضوا ترك مواقعهم الجهادية أمام آلة الاحتلال الهمجية يوم أن تركت الناس بيوتها ومنازلها وأملاكها واستمروا في مقاومة المحتل حتى ينيل مرادهم والجنة. وأوضح القيادي أن الاحتلال لم يجرؤ على ربط ملف سلاح المقاومة بأي ملف أخر، لأنه يعلم جيداً الحركة تفرض ترك السلاح رفضاً قطعياً. من جانبه، قال أحد عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام: " حُق للكتائب أن تزفكم، وحق لأهاليكم وأمهاتكم أن تزغرد بصاروخ القسام الذي يرعب الاحتلال". وأضاف أحد العناصر خلال كلمة بأمس الكتائب: " شهدائنا تعلموا سبل المعاني وما اختاروا غير الإسلام ديناً، هم أسوداً في الميدان يزلزلون الاحتلال ويرعبون بعقر داره". وتابع: " هنا الشجاعية التي مرغت أنف جولاني والمشاة وغسان عليان بأبطال نخبة الكتائب جامعة الإبداع ومهندسة التفجير".

/ تعليق عبر الفيس بوك