web site counter

محدث1: تخفيف القيود عن الصلاة بالأقصى لأول مرة منذ 6 أسابيع

قوات الاحتلال على أحد الحواجز بالقدس
القدس المحتلة- صفا
قررت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عدم فرض قيود على دخول المسلمين المسجد الأقصى المبارك، لأداء صلاة الجمعة اليوم، وذلك لأول مرة منذ ستة أسابيع. وأكدت الشرطة بحسب ما نقلته الإذاعة العبرية العامة أنه سيسمح للجميع بدخوله، مشيرة إلى أنه تمت إزالة المكعبات الاسمنتية التي نصبت بين حيي العيساوية والتلة الفرنسية في شمال المدينة. ويأتي هذا الإعلان عقب عقد اجتماع ثلاثي في العاصمة الأردنية عمان يوم أمس، جمع بين الملك عبد الله الثاني ورئيس وزارة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري لبحث سبل التهدئة في مدينة القدس، والذي تقرر فيها رفع القيود العمرية عن دخول المصلين الى المسجد الأقصى. وشهد المسجد الأقصى توتراً شديداً في الشهرين الماضيين، في ظل منع النساء والرجال من الصلاة في المسجد الأقصى، وسط اقتحامات المستوطنين والسياح ومحاولات فرض التقسيم الزماني على المسجد، واقتحام شرطة الاحتلال وقوات "حرس الحدود" باحات الأقصى، واندلاع مواجهات عنيفة بين المرابطين وقوات الاحتلال وحرق جزء من منبر المؤذن وسجاد المسجد القبلي، واقتحامه لأول مرة منذ الاحتلال الاسرائيلي. ورغم فتح أبواب المسجد الأقصى ورفع الحصار عنه إلا أنّ قوات الاحتلال المعززة بحرس الحدود تنتشر بشكل مكثف في مدينة القدس وأزقة وحارات البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى. ودعا الحراك الشبابي في مدينة القدس لإغلاق جميع المساجد في مدينة القدس، والتوجه لأداء صلاة الجمعة في باحات المسجد الأقصى كأسلوب تحدي لحكومة الاحتلال. الجدير بالذّكر أنّ وتيرة المواجهات في مدينة القدس تتصاعد منذ 5 أشهر بعد استشهاد الطفل محمد أبو خضير تلاه العدوان على غزة وأحداث المسجد الأقصى، التي كانت أشعلت عمليات الدهس والطعن الأخيرة. وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن اتفاق بين "إسرائيل" والأردن على اتخاذ سلسلة من الخطوات العملية بهدف التخفيف من حدة التوتر في الأماكن المقدسة في القدس المحتلة. وقال كيري إن "الجانب الفلسطيني تعهد أيضا ببذل كل جهد مستطاع لوقف أعمال العنف وتحسين الأوضاع"، علما بأن كيري قد التقى في عمان أيضا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ورفض وزير الخارجية الامريكي الإفصاح عن ماهية الإجراءات التي اتفق على اتخاذها، مشيرا مع ذلك إلى أن الاوضاع ستتحسن في غضون أيام معدودة إذا تقيدت جميع الأطراف بتعهداتها. وبدوره، قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أن بلاده لن تعيد سفيرها إلى "إسرائيل" إلا بعد أن تتأكد من أن "إسرائيل" ستفي بالتزامها بالحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة واحترام المكانة الخاصة التي يتمتع بها الأردن فيها.

/ تعليق عبر الفيس بوك