web site counter

إصابات بقمع الاحتلال مسيرة سلمية في العيسوية

أغلق أهالي قرية العيسوية صباح اليوم كافة المداخل المؤدية للقرية
القدس المحتلة-صفا
قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس مسيرة سلمية نظمها أهالي قرية العيسوية شمال شرق القدس المحتلة احتجاجًا على إغلاق المدخل الرئيس للقرية. وقال عضو لجنة المتابعة بالعيسوية محمد أبو الحمص لوكالة "صفا" إن أهالي القرية خرجوا صباح اليوم في مسيرة احتجاجًا على إغلاق المدخل الرئيس للقرية بمكعبات اسمنتية منذ أيام، وإعاقة حركة تنقل المواطنين والطلاب، ما أدى لاندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال التي انتشرت على المدخل الشرقي للقرية بشكل مكثف. وأوضح أن قوات الاحتلال أطلقت وابلًا من القنابل الصوتية والغازية والرصاص المطاطي باتجاه الأهالي والطلاب، ما أدى لوقوع إصابات وحالات اختناق. وبين أن القرية تشهد توترًا شديدًا في ظل استمرار إغلاق مدخلها الرئيس قبل عدة أيام، ومنع تنقل المواطنين عبره، لافتًا إلى أن المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال ما تزال مستمرة. وفي السياق ذاته، أغلق أهالي قرية العيسوية صباح اليوم كافة المداخل المؤدية للقرية احتجاجًا على إغلاق المدخل الرئيس لليوم التاسع على التوالي، بعد أن رفضت قوات الاحتلال تلبية المطالب بالأمس. وكان أهالي القرية خرجوا الأربعاء في مسيرة دعت إليها لجنة المتابعة في البلدة، حيث طالبوا شرطة الاحتلال بفتح مداخل البلدة، كي يتمكن الطلبة من الالتحاق بمدارسهم. وشارك عشرات المتضامنين الأجانب والإسرائيليين في الوقفة التي طالبت أيضًا بوقف إطلاق القنابل الغازية ورشق منازل المواطنين بالمياه العادمة بشكل عشوائي، بحجة اندلاع مواجهات في القرية. وتوجه أهالي القرية الأربعاء الى المحكمة الإسرائيلية العليا مطالبين بفتح مداخل البلدة، علمًا أن جمعية حقوق المواطن بعثت مساء الاثنين رسالة عاجلة إلى قيادة شرطة الاحتلال في القدس مطالبةً اياها بإزالة الحواجز الاسمنتية التي نصبتها قبل عدة أيام في أحياء فلسطينية مختلفة في شرقي القدس. وجاء في رسالة المحامية "آن سوتشيو" باسم الجمعية أن إغلاق المداخل الرئيسة لأحياء فلسطينية في القدس، منها حي الثوري وجبل المكبر والعيسوية، يقيّد حرية التنقل لـ50 ألف مواطن مقدسي ويشوش حياتهم اليومية، خاصةً طلاب المدارس والعاملين الذين يزاولون عملهم خارج الأحياء. وأكدت الرسالة أنّ استخدام الحواجز الاسمنتية وإغلاق المداخل الرئيسة هو وسيلة غير شرعية، إذ تمس على نحو جارف وقاس بالحقوق المكفولة للمواطنين الفلسطينيين، محذرة من أن الاغلاق المحكم للأحياء من الممكن أن يؤدي إلى خسارة في الأرواح نتيجة منع طواقم الطوارئ من دخولها.

/ تعليق عبر الفيس بوك