رام الله - صفا
نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد أن تكون حركته قد قررت قطع الاتصالات مع حركة حماس. وأكد الأحمد لـ"الجزيرة" أنه طلب من عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق خلال اتصال هاتفي ضرورة الكشف عن المتورطين في التخطيط والتنفيذ لتفجيرات غزة كون حماس هي المسؤولة أمنيًا في القطاع، حسب قوله. وكان أبو مرزوق أدان تسرع حركة فتح في اتهام حركته بالوقوف وراء التفجيرات التي استهدفت فجر الجمعة الماضي منازل قيادات فتحاوية في قطاع غزة، داعيا حركة فتح إلى وقف التحريض الإعلامي. واعتبر أن التفجيرات كانت تهدف إلى صرف الأنظار عما يجري في القدس والمسجد الأقصى، وضرب المصالحة ومنع حكومة التوافق من بسط مسؤولياتها على غزة، وقال إنه كان الأولى بحكومة التوافق أن تعزز المصالحة وألا تلغي زيارتها إلى قطاع غزة. وكان رامي الحمد الله رئيس حكومة التوافق وقادة بارزون في فتح ألغوا زيارة مقررة إلى غزة للمشاركة في إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات احتجاجا على سلسلة التفجيرات التي استهدفت منازل قادة بالحركة في غزة. وسبق أن أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول لـ"صفا" أن عودة العلاقات ما بين الحركتين أمر سهل، لكنه مشترط بكشف حماس عن منفذي التفجيرات التي وقعت بسيارات ومنازل كوادر فتح في غزة الخميس الماضي.
