غزة- صفا
اتهم القيادي في حركة حماس والنائب في المجلس التشريعي صلاح البردويل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه يتهرب من استحقاقات المصالحة وإعادة الإعمار. وأوضح البردويل أن خطاب عباس أمام احتفال ذكرى عرفات في رام الله انطلق من ثلاث قضايا جوهرية في فكر عباس السياسي، أولها التهرب من استحقاق مواجهة الاحتلال وتدنيسه للقدس والمقدسات وقتله أبناء شعبنا بدم بارد. وبين أن الثانية تهربه من استحقاق المصالحة وإعمار غزة، ولا سيما بعد اتفاقه مع الاحتلال والأمم المتحدة الذي يضع كل العراقيل أمام عملية الإعمار، والثالثة تهربه من الاستحقاق الفتحاوي الداخلي والوطني والإجابة على سؤال: من الذي قتل عرفات ولماذا تعيش حركة فتح هذا الانقسام الداخلي الكبير. وأشار النائب البردويل إلى أن الخطاب بدى متوترا مجافيا للحقائق، متنكرا لمشاعر أهلنا في الضفة والقطاع والقدس وأراضي 48 الذين يذوقون مرارة الإجرام الإسرائيلي اليومي، واستحضر الخطاب قاموسا سيئا من الاتهامات والسباب لحركة حماس لتصدير أزمة حركة فتح الداخلية إلى غيرها. وأضاف "امتلأ خطابه بالأكاذيب ولم يصارح جموع حركة فتح عن خطته وبرنامجه الحقيقي لمواجهة المرحلة سياسيا ووطنيا، والحقيقة أن عباس هو المسئول الأول عن تعطيل المصالحة وعمل المجلس التشريعي وتفعيل منظمة التحرير، وتفعيل قيام الحكومة بمهامها في قطاع غزة حسب الاتفاق". كما اتهم البرد ويل عباس بالمسئولية عن إلغاء مهرجان عرفات في غزة بسبب حسابات داخلية فتحاوية ظاهرة للعيان، وتابع "وهو أحد أركان تعطيل اعمار قطاع غزة، بل أحد أقطاب الحصار المشدد على قطاع غزة رغبة منه في تغييب حركة حماس والمقاومة عن المشهد السياسي حتى يستفرد بتصفية القضية بالطريقة التي يؤمن بها". وتابع "ولهذا فإن خطابه مرفوض ومردود عليه وكان الأولى به أن يوحد الفرق ولا يفرق، يعمر ولا يدمر، يقاوم ولا يساوم".
