القدس المحتلة – ترجمة صفا
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا أحد جنود قوات ما يسمى "حرس الحدود"، الذي اشترك في قمع تظاهرة يوم النكبة هذا العام ببيتونيا غربي رام الله، والتي استشهد فيها فتيان فلسطينيان بالرصاص الحي. وذكر موقع "والا" العبري أن التحقيقات مع الجندي أثبتت انه استخدم الرصاص الحي في قتلهم، وذلك بخلاف رواية الجيش الأولى بأنه لم يستخدم سوى الرصاص المطاطي. ومن المتوقع عرض الجندي المذكور على محكمة الصلح بالقدس اليوم، لتمديد اعتقاله، ولمواصلة التحقيق في هذه القضية. وكانت عملية التشريح في حينها، قد أثبتت مقتل الفتيين بالرصاص الحي، في حين تم نقل إحدى الرصاصات المستخرجة من جسد أحدهم للشرطة الإسرائيلية لاستمرار التحقيق . واستشهد الشابان نديم نوارة (17 عاما) من قرية المزرعة الغربية، ومحمد أبو ظاهر (20 عاما) من قرية أبو شخيدم شمال غرب رام الله، بإطلاق الرصاص الحي المباشر تجاههما خلال قمع مسيرة سلمية للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام وذلك ضمن فعاليات الذكرى ال66 للنكبة، في شهر مايو الماضي، والتي انطلقت باتجاه معسكر عوفر المقام على أراضي بلدة بيتونيا غرب رام الله.
