الضفة الغربية – صفا
اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء 7 مواطنين في مداهمات نفذتها بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وقالت القناة السابعة العبرية إنّ الجيش اعتقل سبعة مطلوبين بمحافظات الضفة، مدعيًا بأنهم مطلوبون لأجهزته الأمنية، وأن عددًا من هؤلاء المعتقلين ضالعون بإلقاء حجارة على الشوارع الالتفافية بالضفة. وفي حي أبو كتيلة بمدينة الخليل، اعتقلت قوّات الاحتلال الأسير المحرر ثائر زياد الفاخوري (26عامًا) بعد مداهمة منزله وتفتيشه، وتم نقله إلى جهة مجهولة، وهو شقيق أحد استشهاديين كتائب القسام بانتفاضة الأقصى. وكانت قوّات الاحتلال داهمت الشوارع الرئيسة في الحي وترجل الجنود من آلياتهم العسكرية في المكان، واستمر تواجدهم في المكان لعدة ساعات، قبل إعادة الانسحاب من المكان. وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم بلدة برقين غرب مدينة جنين، وشنت عمليات دهم واسعة لمنازل المواطنين، وألحقت أضرارًا بالممتلكات. وقالت مصادر محلية إن دوريات الاحتلال حاصرت منزل المواطن أحمد سامي محمد غنام، وفتشته بصورة همجية قبل اعتقاله ونقله لجهة مجهولة. وذكرت أن قوات الاحتلال فتشت 8 منازل ومحال تجارية في البلدة، ونكلت بأصحابها واستجوبتهم ميدانيًا، وهم الشقيقان محمد ونبيل إبراهيم أبو شادوف، وعبد الله لطفي عبد الله ، وياسر صبح، وجلال صالح قاش، وأيمن قاش ، وفاخر عباهره. وأضافت أن قوات الاحتلال اعتلت أسطح المنازل وراقبتها، ومنعت الحركة في البلدة لساعات قبل أن تنسحب في وقت مبكر من صباح اليوم. وأشار شهود عيان إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا محلين تجاريين وفتشوهما، أحدهما محمص يعود للمواطن محمد سمور فصراوي، والثاني محل للهواتف الخلوية يعود للمواطن هلال عوض شهاب. وفي مدينة رام الله، شددت قوات الاحتلال صباحًا من إجراءاتها الأمنية على حاجز عطارة شمال رام الله، واحتجزت عشرات المركبات على مدخل قرية النبي صالح في المنطقة الغربية. وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال احتجزت مئات المركبات على حاجز عطاره، وهو أحد المداخل الشمالية لمدينة رام الله، ودققت في بطاقات المواطنين وفتشت المركبات، ما أدى لتأخر العمال والطلاب والموظفين عن أعمالهم، وبالتحديد طلاب جامعة بيرزيت. وأشار إلى أن الاحتلال دفع منذ ساعات الصباح الأولى بدوريات عسكرية وجنود على تلك الحواجز لإعاقة حركة الفلسطينيين بين القرى والمدن. كما احتجز الجنود المركبات على مدخل قرية النبي صالح قرب البرج والنقطة العسكرية، ودققوا في بطاقات المواطنين، وتم عرقلة وصولهم لعدد من القرى المجاورة للقرية. وتشهد الضفة الغربية حالة من التوتر بين المواطنين والمستوطنين بعد إقدام فلسطينيان على تنفيذ عمليتي دهس وطعن أول أمس في "تل ابيب" والخليل".
