غزة – صفا
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا إن مهرجان إحياء ذكرى الشهيد ياسر عرفات في قطاع غزة كان عليه توافق وطني من كافة القوى الوطنية والاسلامية، وأن تداعيات إلغائه جاءت حرصاً على دماء أبناء الشعب الفلسطيني وحفاظاً على الوحدة الوطنية وتغليب المصلحة العامة. وشدد الاغا أن الحركة حرصت من خلال إلغاء المهرجان لعدم دفع الأمور إلى مزيد من التعقيدات بعد التطورات الخطيرة التي رافقت عمليات تفجير منازل قيادة حركة فتح بإعلان أجهزة أمن غزة عدم قدرتها على تأمين وحماية المهرجان. وأكد خلال ترأسه اجتماع اللجنة التحضيرية لإحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات بحضور القوى الوطنية والاسلامية أن موضوع احياء ذكرى عرفات هو موضوع وطني بالدرجة الأولى وليس حكراً لفصيل فهو يهم الجميع. وأشار إلى أن مؤسسة الشهيد ياسر عرفات بالتنسيق والتعاون مع القوى الوطنية والاسلامية توافقت على إقامة مهرجان سياسي ثقافي في قاعة رشاد الشوا بمدينة غزة يوم السبت القادم الموافق 15/11/2014. وقال انه هناك اطرافاً لا تريد أن ترى الشعب الفلسطيني موحداً ولا تريد للحكومة التوافق أن تعمل وتمارس دورها ولا تريد لعملية الاعمار أن تبدأ، ولكن محاصرة هذه الاطراف وقطع الطريق أمامها لا يتم إلا من خلال تعزيز وحدتنا الوطنية وحماية جبهتنا الداخلية وتمكين حكومة التوافق القيام بمهامها في قطاع غزة. من جهتها، ادانت الفصائل الفلسطينية لعمليات التفجير التي استهدف منازل قيادة حركة فتح ومكتب زكريا الاغا، واعتبرت هذه العمل مؤشراً خطيراً له تداعياته السلبية على ملف المصالحة، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وحماية المصالحة وعدم تمرير ما تسعى إليه هذه الاطراف التي نفذت جريمة التفجير من ضرب المصالحة الفلسطينية. وطالبت وزارة الداخلية بإجراء تحقيق للكشف عن الجناة منفذي اعمال التفجير وتقديمهم للمحاكمة بالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية واطلاع لجنة المتابعة الفصائلية على مجريات التحقيق ، محذرة من ان يقيد الملف ضد مجهول . وثمنت الفصائل الفلسطينية موقف حركة فتح بإلغاء المهرجان ووصف قرارها بالحكيم والمسؤول ، ويؤكد على حرصها على الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة .
