web site counter

أكثر من 40 معتقلاً معظمهم بكفر كنا

المتابعة: سياسة نتنياهو ستؤجج الوضع بالداخل

شبان يواجهون شرطة الاحتلال بمدينة القدس المحتلة
الداخل المحتل - صفا
أكدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل المحتل أن مسئولين إسرائيليين يتواصلون مع اللجنة لمحاولة تهدئة الأوضاع بالداخل، إلا أنه لا يوجد أي بوادر لذلك حتى الأن. وكشف رئيس اللجنة محمد زيدان في تصريح لوكالة "صفا" الثلاثاء أن الاحتلال اعتقل أكثر من 40 معتقلاً بينهم عدد كبير من القاصرين وصغار السن معظمهم من كفر كنا منذ الجمعة الماضي الذي انطلقت فيه تظاهرات الغضب بعد جريمة إعدام الشاب خير الدين حمدان. وأوضح أنه تم عرض معظمهم على محكمة الصلح وتمديد اعتقالهم. وقال إن اللجنة تتابع مع المحامين المترافعين عن المعتقلين قضاياهم للعمل إطلاق سراحهم بأقصى سرعة، لافتًا إلى شرطة الاحتلال وجهت تهمًا معظمها ملفقة لهؤلاء المعتقلين. وأضاف "بخصوص الوضع فإن مسئولين إسرائيليين تواصلوا مع اللجنة لمحاولة "تهدئة الخواطر"، إلا أنه وحتى اللحظة لا يوجد أي بوادر لذلك خاصة وأن كفر كنا والقرى المجاورة لها شهدت مواجهات عنيفة جدًا. ولكن زيدان شدد على أن تصريحات وقرارات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وقيادات اسرائيلية أخرى من شأنها تأجيج الأوضاع بشكل أكبر، وستزيد الأمور تعقيدًا وصعوبة. وقال "إن محاولات الردع والتهديد التي تنتهجها اسرائيل فشلت وستفشل في تقييد الجماهير العربية، لأنها تؤدي واجبًا وطنيًا وهي موحدة في تعبيرها عن غضبها تجاه جرائم الاحتلال وعنصريته وسياساته". وأضاف "لا نتنياهو ولا غيره يستطيع أن يثني هذه الجماهير عن حقها في الدفاع عن أبناءها وحقوقها والثورة في وجه العنصرية الإسرائيلية". وأوعز نتنياهو في اجتماع طارئ الليلة الماضية مع قيادات أمنية باتخاذ إجراءات ضد منفذي عمليات الطعن والمتظاهرين في الداخل المحتل، وذلك في أعقاب وفاة جندي بالطعن وسط "تل أبيب". وفي موضوع معتقلي التظاهرات، أفرجت محكمة الصلح في الناصرة الاثنين عن معتقل واحد من أصل 10 معتقلين قاصرين كانوا قد اعتقلوا في أعقاب المواجهات التي حصلت ليلة الأحد في بلدة كفركنا خلال المواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة. كما نظرت المحكمة الاثنين في قضية القاصرين العشرة، ومددت اعتقال 9 منهم ليوم الأربعاء المقبل. وقال المحامي يوسف سمارة في تصريح صحفي الاثنين إنه بعد عدد من الجلسات الطويلة قررت القاضية اليوم إخلاء سبيل قاصر، وتمديد اعتقال الـ3 الآخرين لغاية الأربعاء. وأضاف أن ما تقوم به الشرطة الإسرائيلية من اعتقالات هو لإشعال الشارع العربي، وليس لإخماد الوضع وتهدئة النفوس في بلدة كفركنا، مؤكدًا أن شرطة الاحتلال تنفذ اعتقالات عشوائية، وتنسب التهم للمعتقلين. وذكر أنه وبالنسبة للمعتقلين الأربعة الذين تم اعتقالهم مساء السبت فإن المحامين سيقومون في البحث مع الشرطة في إمكانية إخلاء سبيلهم، وذلك لوجود أدلة تثبت بعدهم عن مكان الاشتباك من ناحية صور وتصوير فيديو أيضًا. بدوره قال المحامي وسيم عباس لـ"عرب 48" إن تهمًا عديدة توجه للمعتقلين، منها محاولة عرقلة عمل الشرطة والإخلال بالنظام العام وإلقاء الحجارة باتجاه الشرطة. وأضاف أن تمديد الاعتقالات لم تكن دستورية، وهناك تفكير من قبل المحامين في توجيه استئنافات للمحكمة المركزية للإفراج عن المعتقلين لأنه لا يوجد أي تبرير لتمديد اعتقال أي قاصر. وتابع "الحديث يدور عن قاصرين، ولمصلحة القاصرين أن لا يتم تمديد اعتقالهم لأنه حتى لو كانت التهمة كبيرة وبالأخص عندما يكون هناك عملية خرق في الدستور فكم بالحري في عملية الاعتقال نفسها". وذكر أن الشرطة لا يوجد لديها لغاية الآن أية دلائل تدين المعتقلين، موضحًا أن هناك عدة بدائل لتمديد الاعتقال وأحد هذه البدائل الحبس المنزلي حتى يوم الحكم.

/ تعليق عبر الفيس بوك