يافا-صفا
دعت الحركة الاسلامية في مدينة يافا بالداخل الفلسطيني المحتل الأهالي إلى ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر في أعقاب طعن جندي إسرائيلي في "تل أبيب" بالقرب من المدينة. وطالبت الحركة في بيان صحفي أهالي المدينة بحماية مساجدها وممتلكاتها وأنفسهم من اعتداءات محتملة قد يقدم عليها مستوطنون في أعقاب وفاة الجندي الإسرائيلي المطعون ومستوطنة في الخليل. وأهابت الحركة بالقائمين على المساجد في المدينة باتخاذ دورهم الفعال في مثل هذه الظروف، والحذر من أي محاولة بائسة من قبل متطرفين يهود لاستغلال الظروف، والاعتداء على المصلين أو المساجد. كما دعت الحركة لتوفير الحراسة حول المساجد في أوقات الصلاة. وقالت إنها تنظر إلى الأحداث التي يشهدها الداخل المحتل بعين الخطورة، داعية كل مسلم عربي فلسطيني إلى ضرورة توخي الحذر وعدم الاحتكاك أو التواجد في الأماكن الحساسة خاصة في هذه الأوقات. وتسود الداخل المحتل حالة من الغضب الشديد منذ إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي للشاب خير الدين حمدان الجمعة الماضي بدم بارد أمام كاميرات المراقبة.
