غزة-صفا
حذرت كتائب المقاومة الوطنية -الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من أن مواصلة الاحتلال الإسرائيلي لانتهاك التهدئة وبنود وقف إطلاق النار، وخاصةً عدم رفع الحصار وفتح المعابر وإدخال مواد إعمار قطاع غزة، والسماح بالصيد البحري لأكثر من 6 أميال، من شأنه أن ينسف التهدئة. وقال الناطق الإعلامي باسم الكتائب "أبو خالد" خلال مؤتمر صحفي عقد بمدينة غزة الخميس إن قوات الاحتلال تواصل ممارساتها العدوانية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وتستهدف الصيادين بعرض بحر غزة وتعتقل بعضهم، إضافة إلى التوغلات اليومية شرق حدود غزة. وأضاف أن الاحتلال يواصل أيضًا إطلاق النار على أصحاب الأراضي المحاذية لخط التحديد لمنعهم من زراعتها والوصول إليها بدواع أمنية وإصابة عدد منهم، والاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني في القدس، وارتكاب الجرائم من قبل قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف وبحماية جيش وشرطة الاحتلال. وأكد أن الكتائب ماضية قدمًا على طريق منفذي العمليات البطولية في الخليل والقدس، الشهداء عبد الرحمن الشلودي، معتز حجازي، وإبراهيم العكاري، وتعاهدهم على التمسك بالمقاومة حتى رحيل الاحتلال وقطعان مستوطنيه. ودعا كافة أبناء الشعب الفلسطيني إلى الانخراط في معركة الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، وضد إجراءات وممارسات الاحتلال في الضفة. وطالب بضرورة استمرار وتكثيف الهجمات والضربات ضد جيش الاحتلال ومستوطنيه، حتى تتوقف كل الإجراءات والممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني بالقدس، ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة. وشددت على أن كتائب المقاومة ستعيد النظر بموقفها من التهدئة ووقف إطلاق النار، في حال استمرت الهجمات الإسرائيلية في القدس، وفي حال استمرار الحصار وإغلاق المعابر وعدم السماح بإدخال مواد الإعمار، محملًا الاحتلال تبعات ومسؤولية ذلك. ودعا أبو خالد إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة فورًا لتدارس كيفية مجابهة خروقات الاحتلال بصف فلسطيني موحد وبمرجعية سياسية موحدة، تحدد استراتيجية المقاومة لمجابهة كل تحديات الاحتلال والاستيطان. وطالب السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، لأنه لا يخدم الشعب الفلسطيني، بل هو سيف مسلط على رقابه ويخدم الاحتلال ومستوطنيه، داعيًا إياها لإطلاق العنان لفصائل المقاومة بالضفة لردع جيش الاحتلال ومستوطنيه على ما يقترفوه بحق شعبنا وأراضيه ومقدساته. وأكد أبو خالد أن صمت مقاتلي كتائب المقاومة لن يدوم طويلًا على ممارسات وجرائم جيش الاحتلال ومستوطنيه.
