web site counter

طالبت الحكومة والمجتمع الدولي تحمل المسئولية

وقفة للنساء النازحات في غزة لتسريع الإعمار

احدى مدارس الاونروا بغزة
غزة- خاص صفا
طالبت العشرات من النساء النازحات في مراكز الإيواء في قطاع غزة الخميس المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته اتجاه القطاع، والضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإعادة إعمار ما دمره خلال العدوان الأخير الذي استمر لـ"51" يوما. ودعت النساء خلال وقفة تضامنية نظمها اتحاد لجان المرأة الفلسطينية أمام مدرسة البحرين للنازحين بغزة، حكومة الوفاق الوطني للعمل الفوري على توفير مساكن بديلة مؤقتة تراعي خصوصية النساء، إلى حين الانتهاء من اعادة الاعمار. ورفع المشاركون في الوقفة العديد من اللافتات التي تدعو لنصرة النساء ومن ضمنها "بدي أعيش في أمان"، "أنا انسانة من حقي أعيش بكرامة"، "إلى متى سنبقى هكذا.. لا بيت ولا أمان؟". وقالت عضو المكتب التنفيذي لاتحاد لجان المرأة نيفين كفارنة إن مراكز الإيواء ليست معدة للسكن ولا تراعي خصوصية المرأة، مما يجعل معاناتها أكبر خلافا عن معاناة الأطفال والرضع. ودعت في كلمتها خلال الوقفة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لإلزامه بما تعهد به من تفاهمات وقف اطلاق النار ومنها ادخال كافة مواد البناء. وطالبت كفارنة حكومة الوفاق بتوفير مساكن بديلة تراعي خصوصية النساء المشردات داخل مراكز الإيواء، لحين إعادة الاعمار، مشددة على دعمها لصمود النساء النازحات. أما عضو اتحاد لجان المرأة كفاح جمعة، فأكدت أن الأوضاع الصحية والاجتماعية في مراكز الإيواء صعبة للغاية، وأن النساء أكثر الفئات تأثرا بشكل سلبي جراء السكن في هذه المراكز. وناشدت جمعة في حديثها لـ"صفا" حكومة الوفاق الوطني بضرورة التدخل لإنهاء معاناة العشرات من النساء، بالإضافة إلى الإسراع في عملة إعادة الاعمار. وشنت "إسرائيل" عدوانا همجيا على قطاع غزة في السابع من يوليو الماضي، أسفر عن تدمير آلاف المنازل وتشريد آلاف العائلات الفلسطينية من بيوتها. ولجأ العديد من الأهالي إلى مدارس وكالة الغوث للاجئين كمراكز إيواء، نظرا لهدم بيوتهم، وعدم توفر بديل لهم، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها معظم سكان القطاع.

/ تعليق عبر الفيس بوك