القدس المحتلة-صفا
شيعت جماهير مدينة القدس المحتلة منتصف الليلة جثمان الشهيد إبراهيم العكاري (48 عاما) الذي استشهد الأربعاء بعد تنفيذه عملية دهس أودت بحياة ضابط شرطة إسرائيلي وإصابة 14 آخرين بينهم عدة حالات خطيرة. وشارك عشرات الشبان في مسيرة التشييع التي انطلقت من باب الأسباط وسط تواجد مكثف لقوات الاحتلال التي سبق وحددت مشاركة 35 شخصا فقط من أقارب الشهيد في مراسم التشييع. وردد المشيعون الهتافات الوطنية مثل "يا ام الشهيد وزعردي.. كل الشباب اولادك"، و"باب الأقصى من حديد ما بفتحه إلا الشهيد"، ويا شهيد ارتاح ارتاح واحنا نواصل الكفاح". وتحدى عشرات الشبان القرار الإسرائيلي، وحاولوا المشاركة بموكب التشييع، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أصيب خلالها شابان بالرصاص المطاطي والعديد من الشبان بحالات اختناق. كما أقدمت قوات الاحتلال خلال المواجهات على رش المياه العادمة صوب الشبان في حي واد الجوز، ومنعت الطواقم الإعلامية والطبية من دخول المقبرة. وكان محامي الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان محمد محمود ذكر في بيان وصل "صفا" نسخة عنه أن مخابرات الاحتلال كانت قد رفضت تسليم جثمان الشهيد لعائلته وطالبت بدفنه في بلدة عناتا. وأشار إلى أنه تقدم بطلب خطي للقاضي طلب فيه تسليم جثمان الشهيد اليوم ودفنه في مقبرة باب الأسباط بناءً على طلب عائلته التي رفضت دفنه في عناتا.
