مدريد – صفا
حجز ريال مدريد الإسباني مقعده في دور الستة عشر ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما حقق انتصاره الرابع على التوالي وتغلب على ضيفه ليفربول الإنجليزي مساء الثلاثاء على ملعب "سانتياجو برنابيو" في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الثانية للبطولة. ورفع الريال رصيده إلى 12 نقطة متصدراً المجموعة بفارق ست نقاط أمام بازل السويسري ليضمن التأهل بغض النظر عن نتائج الجولتين المتبقيتين، بينما تجمد رصيد ليفربول الفائز باللقب خمس مرات عند ثلاث نقاط وبات أمام مهمة في غاية الصعوبة لانتزاع بطاقة التأهل الثانية من المجموعة. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 27 وأحرزه الفرنسي كريم بنزيمة، بينما خالف النجم البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو كل التوقعات وأخفق في هز شباك ليفربول ليؤجل تحطيم رقم الإسباني راؤول جونزاليس الذي سجل 71 هدفاً بدوري الأبطال. بدوره، قاد البرازيلي اندرسون سوزا "تاليسكو" فريقه بنفيكا البرتغالي لتحقيق فوز ثمين على ضيفه موناكو الفرنسي بتسجيله هدف اللقاء الوحيد، ليحيي آماله في بلوغ الدور ثمن النهائي، وذلك ضمن مباريات المجموعة الثالثة. ويعد الانتصار هو الأول لفريق النسور بعد خسارتين وتعادل في الجولات الثلاثة الماضية، ليجني نقطته الرابعة. وجاء هدف تاليسكو، هداف الدوري المحلي، والمعروف هناك بـ"ريفالدو الجديد"، بعد معاناة طويلة، وقبل نهاية اللقاء بثماني دقائق. وبهذا الانتصار لا يزال يحتل بنفيكا المركز الاخير، لكنه يتراجع بفارق الاهداف فقط عن زينيت سان بطرسبرج الروسي، الذي سقط على ملعبه أمام باير ليفركوزن الألماني بهدف لاثنين. بينما تجمد رصيد موناكو الفرنسي الذي يواصل الانحدار في دور المجموعات، عند خمس نقاط يحتل بها المركز الثاني، ويتصدر باير ليفركوزن المجموعة بتسع نقاط. وسجل بروسيا دورتموند الألماني فوزاً جديداً في البطولة حجز من خلاله بطاقة التأهل للدور الثاني، وذلك عندما هزم ضيفه جلطة سراي التركي برباعية مقابل هدف واحد. انتصار بروسيا دورتموند رفع رصيده إلى 12 نقطة، كما أنه رفع قوته الهجومية إلى 13 هدفاً، وهذه الأرقام غريبة للغاية، ولا يمكن تفسيرها، لأنها جاءت في 4 مباريات، في حين أنه يملك 7 نقاط من 10 مباريات في بطولة الدوري الألماني، كما سجل 11 هدفاً فقط. ولا يمكن تفسير الاختلاف الغريب بهذه الأرقام، فذات الفريق يحقق نتائج مميزة في الأبطال يفشل بتخطي مباريات سهلة على ملعبه في بطولة الدوري، والغريب أنه حقق في 4 مباريات أوروبية ما لم يحققه في 10 محلية سواءً من حيث عدد الأهداف أو النقاط. وفي نفس المجموعة، انتفض اندرلخت البلجيكي بقوة في الدقائق الأخيرة ليحول تأخره بثلاثة أهداف إلى التعادل بثلاثية لمثلها مع مضيفه أرسنال الإنجليزي. وتأخر اندرلخت بثلاثية نظيفة في الدقيقة 58، لكنه توج انتفاضته بهدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من ضربة رأس للبديل الكسندر ميتروفيتش وهو ما أبقى على آماله الضعيفة في التأهل عن المجموعة الرابعة. وبعد انتزاع أرسنال الفوز على ملعب اندرلخت قبل أسبوعين بفضل هدفين قرب النهاية، بدأ الفريق الإنجليزي لقاء الإياب بقوة ليتقدم بثلاثية عن طريق ميكيل ارتيتا، واليكسيس سانشيز، واليكس اوكسليد تشامبرلين. لكن انطوني فاندن بوره قلص الفارق لاندرلخت بعدما أحرز هدفين، قبل أن يكمل ميتروفيتش ثلاثية الفريق البلجيكي الذي يملك نقطتين في المركز الثالث بالمجموعة. ويملك ارسنال سبع نقاط في المركز الثاني بالمجموعة بفارق خمس نقاط عن بروسيا دورتموند الألماني صاحب الصدارة والذي ضمن التأهل لدور الستة عشر بعد فوزه على ضيفه جلطة سراي التركي متذيل الترتيب بنقطة واحدة. في حين انفرد أتلتيكو مدريد الإسباني بصدارة المجموعة الأولى بعد فوزه على مالمو السويدي بهدفين نظيفين، بينما حقق يوفنتوس الإيطالي انتصاراً صعباً على أوليمبياكوس اليوناني بثلاثة أهداف مقابل اثنين. وبهذه النتيجة، ينفرد أتلتيكو بالصدارة برصيد تسع نقاط، بينما يرتقي يوفنتوس إلى الوصافة برصيد ست نقاط، وبفارق الأهداف أمام أولمبياكوس، فيما ظل مالمو في المؤخرة برصيد ثلاث نقاط.
