رام الله – صفا
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع من صعوبة الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية، نتيجة تزايد حملات التنكيل بحق الأسرى، واستمرار "إسرائيل" بنكث وعودها في الإفراج عن أسرى إداريين انتهت محكوميتهم، وكان آخرهم الأسير أيمن اطبيش الذي خاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لمدة 122 يومًا. جاء ذلك خلال وقفة تضامنية أمام الصليب الأحمر في مدينة البيرة نظمتها اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأسرى الثلاثاء، بمشاركة أهالي الأسرى وطلاب مدارس. وقال "تأتي هذه الوقفة تضامنًا مع كافة الأسرى، وخاصة المرضى منهم والاداريين، في ظل اعتماد مصلحة السجون الاسرائيلية لسياسة القتل البطيء بحق أبنائنا الأسرى، عن طريق الاهمال الطبي المتعمد". وحيا قراقع صمود الأسير رائد موسى المضرب عن الطعام لليوم الـ46 على التوالي. من جهته، أكد رئيس اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان ضرورة الالتفاف حول قضية الأسرى، الذين تتخذ مصلحة السجون "الشاباص" بحقهم المزيد من قرارات القمع والاستفزاز. وأوضح أن تلك القرارات تتمثل باقتحام غرف الأسرى في ساعات متأخرة من الليل، والتي كان آخرها اقتحام أقسام الأسرى في سجون "النقب ونفحة ومجدو وعسقلان"، ومنع إدخال الأغطية والملابس الشتوية.
