غزة - صفا
قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع "إسرائيل" على اقتراف المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان بما فيها إجراءات تهويد القدس المحتلة. ودعا المركز في بيانٍ له الاثنين المجتمع الدولي التدخل لإجبار "إسرائيل" على وقف كافة أنشطتها الاستيطانية في الأرض المحتلة، وبخاصة في مدينة القدس الشرقية. وأكد البيان على أن القدس هي مدينة محتلة، ولا تغير كافة الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال في أعقاب احتلال المدينة في عام 1967 من وضعها القانوني كأرض محتلة. وأشار إلى أن كافة الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في القدس المحتلة تعتبر جريمة حرب وفقاً للقانون الإنساني الدولي، مطالبًا الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف بالوفاء بالتزامها بموجب المادة الأولى المشتركة في اتفاقيات جنيف بضمان احترام الاتفاقية في كافة الظروف. وفي السياق، دان المركز سلسلة القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في مدينة القدس والتي تهدف إلى تهويد المدينة نهائياً. وكان أخطر تلك الإجراءات إغلاق مداخل الحرم القدسي الشريف الأربعاء الماضي وتسهيل وحماية دخول عشرات آلاف المستوطنين والمجموعات الاستيطانية المتطرفة بقيادة وزراء في حكومة الاحتلال وأعضاء في الكنيست إلى باحات المسجد الأقصى لإقامة صلواتهم التلمودية فيه.
