كشف وزير الصحة في حكومة غزة باسم نعيم أن وزارته ستفتتح قريبًا في قطاع غزة مركزًا طبيًا لجراحة الأعصاب يعمل به أطباء تخرجوا من بعثة دراسية في دولة قطر.
وأوضح نعيم خلال لقاء جمعه بالعاملين في القطاع الصحي شرق مدينة غزة نظمته حركة حماس أن وزارته واصلت أداء مهامها بكل أمانة رغم الصعوبات والتحديات التي اعترضتها في تقديم الرعاية الكاملة للمواطن وحرصها على مصلحته.
وأضاف "وزارة الصحة من أضخم الوزارات وهي صاحبة المشروع وصاحبة الأمانة والتي يعمل بها 14 ألف موظف, ومن أخطر الوزارات باحتكاكها بكل مواطن في لحظة ضعفه وحاجته".
واتهم نعيم الذين عملوا في الوزارة سابقًا بالحرص على أن تكون الوزارة بأيديهم "باعتبارها أداة سياسية لتتحول دوائر التوظيف والعلاج لفرص التلاعب والابتزاز ومحط للإسقاط الأمني، ولقد حولوا كل العاملين بحقل الصحة لكتاب تقارير"، على حد قوله.
وأشار إلى أن الصعوبات التي واجهها عند بداية استلامه الوزارة أن "هناك 12 مستشفى، و55 مركز رعاية أولية يعمل بها تسعة آلاف موظف، منها ألفي وظيفة إشرافية إدارية يشغلها موظفين غير مؤهلين وتم تعيينهم بطريقة غير مناسبة".
وأردف قائلا :إن"97% من الوظائف الإشرافية بالوزارة هي اليوم بأيدي أناس مخلصين وأكثر كفاءة"، مشيرًا إلى وجود "تصور لعمل صحي إسلامي للمحافظة على المشروع والأمانة التي كلفنا بها".
وتابع نعيم أضاف الوزير "لابد من التدرج في التغيير وما أفسد في 15 عامًا ليس من السهل إصلاحه في فترة قصيرة، وأي تغيير يجب أن نراعي فيه العدل".
معيقات العمل
وحول المشاكل التي تواجهها وزارته، أكد نعيم أن هناك بعض المشاكل ما زالت تواجههم في الواقع العملي اليومي بإيجاد التمويل، مضيفًا "لكن مع وجود تحسن واضح من خلال قيامنا بواجبنا بتقديم وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة وعلى مدار الساعة".
وبين أن المشكلة الأساسية التي تعيق عمل الوزارة هي إغلاق المعابر، مؤكدًا أن أي خلل يصيب الأجهزة يتسبب بمشكلة كبيرة.
وأضاف "أدركنا أن المشكلة ليست بالمباني ولا بالأجهزة فهي على مستوى أفضل بكثير من الدول المجاورة، فالمشكلة تتعلق بالكنز الثمين وهو الإنسان".
وأشار إلى أنه "لم يكن على مدار السنوات الماضية أي استثمار للكادر البشري، بل كانوا معنيين بالاستمرار بالتعامل مع الاحتلال"، مستدركًا "لكن الخطة الآن أصبحت واضحة المعالم بتنظيم المنح والبعثات والدورات لدول الخارج، وبدأنا نجني الثمار".
