غزة – صفا
دعا متظاهرون إلى تصحيح الخطأ التاريخي متمثلا في وعد بلفور المشئوم وتمكين الشعب الفلسطيني من حق تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. ورفع هؤلاء خلال الاعتصام الذي نظمته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قبالة مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة، لافتات تطالب الأمم المتحدة بالوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ووقف جرائم الاحتلال المتواصلة بحقه. وأكدوا على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإعادة، والعمل بكافة الوسائل والطرق لتصدي للاحتلال الإسرائيلي وقراراته الجائرة بحق الأسرى وكل من الضفة الغربية والقدس المحتلة. وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية زياد جرغون خلال التظاهرة: "إن ذكرى الـ97 لوعد بلفور المشئوم الذي يعد الإشارة الأولى لبدء تحرك العصابات الصهيونية بالتواطؤ مع الانتداب البريطاني والقوى الغربية لاحتلال فلسطين وإقامة وطن قومي لهم". وأضاف جرغون أن بريطانيا والعالم الغربي يتحمل مسؤولية هذه الخطيئة التي أدت إلى نكبة شعبنا عام 1948 وشردته وحولته إلى قضية شعب لاجئ. وأكد جرعون عدم اعترافه بوعد بلفور والمشروع الصهيوني مقدماً عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى على درب مسيرة الكفاح والمقاومة المسلحة. وشدد على أن الاحتلال ما زالت قائم ومتواصل في جرائم الإسرائيلية بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة وهي جرائم ضد الإنسانية وضد القانون الدولي. ودعا كافة دول العالم بمؤسساتها وشعوبها وهيئاتها للوقوف أمام تلك الجرائم "التي يندى لها الجبين ولو لمرة واحدة ويعاقب مرتكبيها من مجرمي الحرب الإسرائيليين". من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في كلمة القوي الوطنية والإسلامية إن "وعد بلفور قرار أممي جائر والأكثر ظلماً للشعب الفلسطيني". وأكد البطش بأن بلفور لم يثني الشعب الفلسطيني والمقاومة عن الدفاع عن الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية بل زادها صلابة وإصرار لتحرير كافة تراب الوطن. وأشار إلى أن ما يجري في القدس المحتلة محاولة إسرائيلية لتهويدها ولكن أبناء القدس يقفون بالمرصاد في وجه الاحتلال، داعيا الدول العربية والإسلامية إلى عقد اجتماع عاجل لإنقاذ القدس ونصرتها على الاحتلال الإسرائيلي. وشدد القيادي في الجهاد الإسلامي على أهمية استعادة عناصر القوة الفلسطينية من خلال استعادة الوحدة الوطنية.
