رام الله-صفا
سجلت وحدة الرصد في التجمع الإعلامي الشبابي أكثر من 17 انتهاكاً اسرائيلياً ضد الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية بتشرين أول/أكتوبر الماضي. وقال المركز في تقرير شهري وصل "صفا" الأحد أن اعتداءات الاحتلال شملت اعتقال 6 صحفيين وهم علي دار علي، احمد صب لبن، مصطفى خواج، سامر رويشد، ومعاذ عمارنة، جهاد البدوي. وأضاف أنه صحفيين وصحفيات أصيبوا ومنعهم من التغطية خلال عمليات الاحتلال العدوانية في مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة. وذكر أن عادت الانتهاكات الداخلية الفلسطينية للتصاعد في ظل اعتقال واستدعاء عدد من الصحفيين الفلسطينيين على أيدي الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، حيث تم رصد أكثر من 10 انتهاكات. وعلى صعيد الانتهاكات الداخلية، أوضح التقرير أن الأجهزة الامنية الفلسطينية في محافظة طولكرم تحتجز 3 صحفيين يعملون في تلفزيون "الفجر الجديد" وهم يسري السرغلي، وشادي عبد الله، وعلاء أحمد الجلاد، تحت دعوى "نشر خبر كاذب"، ما دفع إدارة القناة إلى الاحتجاج وتعليق بثّها التلفزيوني. وكانت إدارة القناة أشارت إلى أن قسم الأخبار نشر خبراً حول وفاة أحد المواطنين الذي كان قد أصيب خلال شجار في أحد المواقع السياحية بالمدينة، إلا أنه تم نفي الخبر بعد لحظات من نشره، والاعتذار من المشاهدين، والتواصل مع ذوي الشاب، والاعتذار لهم. ونوه التقرير إلى أن الأجهزة الأمنية في جنين استدعت الطالب بالجامعة العربية الأمريكية محمد ربحي أبو مويس، وهو كاتب وشاعر ومتزوج وله ابنتان. وأفاد أن أجهزة الأمن داهمت منزل الصحفي أسامة شاهين في مدينة الخليل، وحاصرت منزل والد أسامة وعندما علموا أن أسامة ليس في المنزل توجهوا إلى منزله وهناك صعد أسامه إلى أعلى نقطه من منزله ورفض فتح الأبواب أو تسليم نفسه، وتجمع أقارب أسامة أمام المنزل نساءًا ورجالا.ً وبينت أن أجهزة الأمن اعتدت على جميع أقارب الصحفي بالضرب المبرح ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح مختلفة، وقد استمر الحصار مدة ساعة ونصف ولم تغادر القوة إلا بعد تعهد والد أسامة بتسليمه صباح اليوم التالي. كما اعتقل أجهزة الأمن في رام الله الشاب محمد عطا أحد طلبة معهد الإعلام العصري في جامعة القدس ولا زال معتقلاً في سجون الوقائي برام الله حتى الآن، وفق التقرير. وقال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين إن القضاء العسكري الفلسطيني قد حكم على الناشط السياسي محمد الخطيب عضو حزب التحرير بالسجن 6 أشهر، على الرغم من صدور قرار محكمة العدل العليا القاضي بالإفراج الفوري عنه منذ تاريخ 30-8- 2010. وبحسب التقرير، فقد اعتقلت أجهزة الأمن تعتقل المصور الصحفي أيمن أبوعرام خلال تغطيته مسيرة نظمتها حركة حماس في مدينة رام الله . كما اعتقلت الأجهزة ذاتها مراسل فضائية الأقصى الصحفي طارق أبو زيد خلال تغطيته لمسيرة نظمتها حركة حماس نصرة للمسجد الأقصى المبارك وسط مدينة نابلس. وفي محافظة بيت لحم، استدعت أجهزة الأمن الصحفي والناشط ضد الجدار والاستيطان الأسير المحرر غسان النجاجرة من بلدة نحالين. كما أشار التقرير إلى اعتقال الناشط والصحفي عبد الله محمد مصطفى شتات (22 عاما) من بلدة بديا، وهو ناشط في الدفاع عن الأسرى في سجون الاحتلال ولديه بطاقة صحفي متطوع في شبكة "أنين القيد" . وذكر التقرير أن الأجهزة الأمنية منعت الصحفي والناشط الشبابي علي قراقع من السفر الى الأردن عبر استراحة أريحا، وتسلمه بلاغاً لمراجعة مقر المخابرات في مدينة بيت لحم. وشدد التجمع على أن ما ترتكبه قوات الاحتلال من انتهاكات واعتداءات تجاه الصحفيين ووسائل الاعلام يعد انتهاكًا لحقوق الصحفيين في الحركة والعمل التي نصت عليها قوانين حقوق الإنسان الدولية ومحاولة لإخفاء جرائمها ضد الشعب الفلسطيني. وطالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لوقف الاعتداءات على الصحفيين وضمان حقهم في تغطية الاحداث والتعبير عن آرائهم. واستنكر تصعيد أجهزة السلطة سياسة الاعتقال والاستدعاء وتقييد حرية الرأي والتعبير، مؤكداً ضرورة وقف ملاحقة الصحفيين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.
