web site counter

"واللا": حماس تُجهز لهجمات إلكترونية خطيرة

مخاوف كبيرة لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية من قيام حماس بهجوم
القدس المحتلة – ترجمة صفا

كشف موقع "واللا" العبري عن وجود مخاوف كبيرة لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية من قيام حماس بهجوم "إلكتروني" واسع النطاق، يقوم بشل المواقع الحيوية الإسرائيلية، فيما وصف بالمفاجئة الجديدة لحركة حماس.

ونقل الموقع مساء أمس السبت عن الكولونيل "غالي ميخائيلي" رئيس قسم مكافحة الهجمات الإلكترونية ونائب رئيس شركة "TSG" للخدمات الإلكترونية قوله إن مدى التغيرات في هذا العالم كبير جداً حيث بات بالإمكان سرقة بطاقة الائتمان وشراء البضائع عبرها، محذراً من أن هذه المنظمات باتت أكثر قدرة على القيام بما هو أخطر من ذلك بكثير. كما قال.

وأضاف أن قدرات حماس في هذا المجال تطورت بشكل لافت مؤخراً وخلال الحرب الأخيرة، وبخلاف الحروب السابقة فقد قامت ومن مواقع في قطاع غزة والعالم بمحاولة اختراق مواقع حساسة لأجهزة الأمن الإسرائيلية أو مواقع لشركات استراتيجية كشركة الكهرباء. كما شملت نشاطاتها إرسال رسائل التهديد الى مئات الآلاف من الإسرائيليين باللغتين العبرية والإنجليزية عبر اختراقها لمواقع صحف ومجالس محلية.

وقال إن الهجمات الإلكترونية تشمل مستويين؛ الأول مستوى عادي بضرب عالم الأعمال، أما المستوى الثاني فيشمل الجانب الأمني الذي يوصف بالأكثر خطورة وقد فوجئنا به خلال الحرب الأخيرة.

ونوه إلى إن إحدى محاولات حماس الناجحة خلال الحرب الأخيرة تمثلت بدخول هاكرز فلسطينيين إلى الحساب الخاص بالناطق بلسان الجيش على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر"، وقاموا بنشر تغريدات باللغة الإنجليزية والعبرية المتقنة وانتشرت هذه الرسائل بشكل سريع إلى ملايين الهواتف النقالة الإسرائيلية.

كما قامت حماس أيضاً بإرسال رسائل تهديد لشركات الطيران عبر البريد الإلكتروني تدعوها فيها إلى عدم الهبوط في مطار بن غوريون خوفاً من إصاباتها بالصواريخ.

وتحدث مراسل الموقع للشئون العسكرية "أمير بوخبوط" عن أن حماس كانت تهدف من وراء هجماتها خلق حالة من الذعر والهلع بين الإسرائيليين والسياح على حد سواء، وذلك عبر رسائل مفبركة بسقوط صواريخ في تل أبيب ومصافي التكرير في حيفا، في حين نوه إلى اعتقال الشاباك خلال الشهر الأخير لناشط حمساوي تدرب في ماليزيا على هجمات "السايبر".

بدوره، تحدث " يمخائيلي" وهو ضابط سابق ومسئول كبير في سلاح الجو الإسرائيلي في مجال أمن المعلومات أن الهجمات كانت كبيرة وأنها كانت معدة للتأثير على الرأي العام وعلى متخذي القرارات ومحاولة التأثير على الحرب نفسها.

ونوه ميخائيلي إلى تمكن الأمن من التأقلم مع هذه الهجمات، ولكنه أشار الى ضرورة أن تصل إجراءات الأمان إلى المواطن ذاته، بمنع وصول هكذا رسائل إلى هاتفه وحاسوبه البيتي.

وتحدث عن أن الجيش لا يشمل فقط الطائرات والدبابات، فهنالك المجال المعلوماتي المحوسب الذي لا يقل أهمية عنها، وكلما زاد تطور الجيوش زاد اعتمادها على الشبكات المعلوماتية والتكنولوجيا المحوسبة.

/ تعليق عبر الفيس بوك