web site counter

بناء متواصل ب28 مستوطنة في قرى سلفيت

احدى المستوطنات الاسرائيلية بالضفة
سلفيت- صفا
تواصل جرافات الاحتلال وبشكل متسارع أعمال التجريف الاستيطانية في أربعة مواقع في محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية، وذلك لبناء المزيد من الشقق الاستيطانية وتهيئة الأرض وفتح الطرق، لجلب المزيد من المستوطنين. وقال الباحث خالد معالي في تقرير له اليوم الأحد إن الحديث يدور عن أعمال تجريف يقوم بها مستوطنون تجري في داخل مستوطنة "اريئيل" شمال سلفيت لتوسعة مباني ما يسمى بجامعة "اريئيل"، وفي مستوطنة "بروخين" شمال بلدة بروقين، وفي مستوطنة "رفافا" غرب بلدتي حارس ودير استيا، وفي مستوطنة "ليشم" غرب كفر الديك. وأوضح أن محافظة سلفيت تشهد توسعا استيطانيا غير مسبوق، ويجري أيضا بناء المزيد من الشقق الاستيطانية في بقية المستوطنات الـ24 التي تحيط بـ18 من قرى وبلدات سلفيت، وتشطرها إلى شطرين وأربعة كانتونات. وكذلك تعمل على تقسيمها وتمزيقها وإضعافها اقتصاديا وزراعيا واجتماعيا عبر تكثيف الاستيطان الذي يستهدف أكثر من 70% من أراضي المحافظة الزراعية الخصبة والمراعي. وأشار معالي إلى أن محافظة سلفيت تأتي في المرتبة الثانية بعد القدس في عملية الاستهداف الاستيطاني، نظرا لأن الاحتلال ينظر إليها نظرة استراتيجية من ناحية وقوعها فوق أكبر حوض مائي، وتتوسط الضفة بين رام الله ونابلس وطولكرم وقلقيلية، وقربها من مدن المركز في دولة الاحتلال. وكذلك وجود أماكن دينية يزعم الاحتلال أنها تتبع لهم، ووجود مصادر طبيعية فيها مثل الحجر الأبيض والأحمر الذي تمنع استخراجه بزعم أنه في منطقة "ج"، وكثرة الينابيع والمناظر الطبيعية الخلابة. وأكد أن ما تقوم به سلطات الاحتلال فوق أراضي سلفيت وبقية أراضي الضفة الغربية والقدس المحتلة يخالف القانون الدولي العام والخاص واتفاقية جنيف الرابعة، التي لا تجيز تغيير معالم الأرض المحتلة أو بناء مدن أو قرى أو مؤسسات تابعة لدولة الاحتلال فوقها مهما كانت الحجج والذرائع.

/ تعليق عبر الفيس بوك