web site counter

أمام مدرسة تأوي نازحين

وقفة نسائية برفح للمطالبة بإيجاد حلول للنازحات

رفح- خاص صفا
طالبت عشرات النسوة الفلسطينيات في مدينة رفح جنوب قطاع غزة الخميس بإيجاد حلول للنازحات في مراكز الإيواء التي تأوي مئات النازحين الذين دمرت منازلهم خلال العدوان الأخير على القطاع. ودعت النسوة خلال وقفة نظمها اتحاد لجان المرأة الفلسطينية أمام مدرسة "ذكور الشوكة" الإعدادية برفح المجتمع الدولي ومحكمة العدل العليا لمحاكمة "إسرائيل" على الجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني ولاسيما النساء والأطفال. وناشدن بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء الحصار على غزة وما يترتب عليه من مآسي تعرضت لها النساء والأطفال في القطاع. ورفعت النسوة خلال الوقفة يافطات كُتب عليها "بدي أعيش بأمان، إلى متى سنبقى هكذا؟؟ لا بيت لا أمان، على الجهات المسئولة إنهاء معاناة النساء، وشعارات أخرى باللغة الإنجليزية. وقالت متحدثة باسم النسوة خلال كلمة لها: "جئنا اليوم لنطالب بإيجاد حلول للنساء النازحات في مراكز الإيواء، ونؤكد على أن لكن الحق ولأسركنّ في الحياة الكريمة، ولنقول للعالم إن إسرائيل منذ أن احتلت أرضنا عام 1948م، وهي تتفنن في تشريد وتهجير عائلاتنا". وأضافت "هذا التهجير الذي تدفع ثمنه نساؤنا تشردًا وتشتتًا وانتهاكًا لأدميتها وآدمية أطفالها، وها هو اليوم يعيد حقبة الزمن الأسود من تشريد وأهلنا في مدارس الإيواء". ودعت المتحدثة الدول العربية لتشكيل لوبي ضاغط لمقاطعة "إسرائيل" ووقف كافة أشكال التعاون معها، ودعم فلسطين وفتح الحدود والكف عن المساهمة بحصارنا والتجارة بقضيتنا. وطالبت حركتا فتح وحماس بالإسراع في إنهاء الانقسام والعمل الجاد لإتمام ملف المصالحة، "وعلى حكومة الوفاق الوطنية أن تأخذ دورها في إعادة النصاب لغزة، وعلى الجميع الإسراع في إعمار غزة دون ربطه بمصلحة سياسية". وقالت المتحدثة إن على الكيان الإسرائيلي دفع تعويضات للأسر المنكوبة بسبب ما حل بها من دمار وتهجير وقتل".

/ تعليق عبر الفيس بوك